كيف أصبح «الأبوذية» شاقول الشعر الشعبي؟
في واحدة من الأمسيات الدينية التي تتصف بعمومية الحضور من حيث السن والثقافة والتحصيل العلمي وتكون الأجواء الروحانية هي المسيطرة على مثل هذه المجالس التي يحضرها الصغير والكبير من كل طبقات المجتمع (…)
في واحدة من الأمسيات الدينية التي تتصف بعمومية الحضور من حيث السن والثقافة والتحصيل العلمي وتكون الأجواء الروحانية هي المسيطرة على مثل هذه المجالس التي يحضرها الصغير والكبير من كل طبقات المجتمع (…)
ربما يسهل على المرء إخفاء عجزه المالي أو الجسماني بما يغري الآخر بغنائه وقوته، ولكن من الصعب التستر على الأحاسيس والمشاعر التي يفور تنورها في أعماقه تجاه موقف يأخذ بالأنفس قبل اللباب، أو استحضار (…)
لا نأتي بجديد عندما نتحدث عن المساحات الكبيرة التي يتحرك على أرضيتها وفي إطارها الذكور من بني آدم في بعض مجالات الحياة، وانحسارها عن المرأة، وهي حقيقة ثابتة فرضتها طبيعة المسؤوليات الواقعة على كتف (…)
في غابر الأزمان وقبل اكتشاف المرآة أو تصنيعها، كانت صفحة الماء في حوض أو طشت في بقعة راكدة هي المرآة يرى فيها المرء وجهه وصورته، وقبل هذا وذاك فإن المرء للمرء مرآة يطل أحدهما على الآخر، ولما تم (…)
لكل شيء وعاء او بوتقة او مكان يحجزه ويحده أو يحفظه، فالوعاء لماء الشرب يحويه وإلا ساح في الأرض، والكتابة للعلم تُقيِّده وإلا نسي وضاع، والمصرف (البنك) للمال يحفظه، وهكذا في كل مفردة من مفردات (…)
بين الفينة والأخرى تعلن الحكومات عن عفو عام عن المعارضين وكذا الفارين من خدمة العلم أو أصحاب الجنح، وتتلمَّسُ بلين الكلمات ولطائفها منهمُ العودة إلى صفوف الشعب وأحضان الوطن والعمل معاً من اجل بناء (…)
للسفر طعم خاص لا يتذوقه كل مسافر، كما لا يجيد التعاطي مع الشواهد والآثار من يمر عليها مرور الكرام، فأينما حل المرء برحله، لابد وأن يجد الجديد، فلكل مجتمع شواهده ولكل بلد آثاره، وإن بدت أنها (…)
دولْلِي وما أدراك ما «دولْلِي».. إسمٌ أنثويٌ جميلٌ مدلَّلٌ ظل عالقاً في الذاكرة، ولدت في معهد روزلين باسكتلندا في ٥/٧/١٩٩٦م وفارقت الحياة في ١٤/٢/٢٠٠٣م، وستظل ماكثة في الذاكرة العلمية البشرية (…)
لكل مادة علمية مصطلحاتها يعرفها من يتعامل معها ويعايشها وتعصى على الفهم لدى عامة الناس، وربما عرفها البعض عرضيا من باب الثقافة العامة دون أن يتعرف على كامل مضامينها، والأدب لا يختلف عن غيره من (…)
تتشابه «النغمة» مع «الكلمة» من حيث التفعيلة فكلاهما «فعلة»، فتلك حروف صوتية وهذه أوتار نغمية، والإثنتان يقع سهامهما على المسامع، وتظهر آثارهما على تقاسيم وجه الإنسان وردود فعله بما تفرزه الخلجات (…)