وتستمطر الرحمة بظهور المخلّص
كلما أقرأ قصيدة أو ديوانا من الشعر الخاص بالنهضة الحسينية، يتملكني الشعور بالحبور والسعادة لعظم التأثير الكبير التي تركته واقعة كربلاء ولازالت على الأدب المنظوم القريض منه على وجه الخصوص، بحيث (…)
كلما أقرأ قصيدة أو ديوانا من الشعر الخاص بالنهضة الحسينية، يتملكني الشعور بالحبور والسعادة لعظم التأثير الكبير التي تركته واقعة كربلاء ولازالت على الأدب المنظوم القريض منه على وجه الخصوص، بحيث (…)
في مطلع الثمانينات من القرن العشرين كنا مجموعة من الشباب متفاوتي الأعمار أقلنا عشرون عاما وأكثرنا ٢٥ عاماً، نتقاسم مرارة الحياة في الغربة، حيث طهران التي قدمت اليها من دمشق بعد رحلة هجرة قسرية (…)
لا يعرف حقيقة المال حق المعرفة إلاّ من أتاه خجلا متسربلاً ثياب الكد والتعب، وربما الفقير هو الأقدر على التشخيص عندما يتسرب إلى جيبه قليل من المال يفوق ما اعتاد عليه، والذي ينشأ في عائلة فقيرة ويشق (…)
في أحد الأيام سأل مدرس العلوم طلاب صفنا ونحن في مقتبل العمر في متوسط الكرامة بمحافظة كربلاء المقدسة عن الفضاء الخارجي وما إذا كان منيراً أم لا، مع وجود الشمس والكم الهائل من النجوم، أجمع صفنا (…)
يجد المرء في بعض الأحيان حرجاً كبيراً من الإقتراب من ما يُعتبر شأناً خاصأ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بخصوصيات الفراش او ما يُعبر عنه بالمواقعة والاتصال الجنسي وأمثال ذلك من مسميات تعتمدها (…)
في حياة كل إنسان شخصيات تمر من أمام ناظريه، إما كأسماء يقرأها في كتاب، أو تطرق أذنيه، أو يراها عيّاناً أو في شريط أو شاشة، وهي بالنسبة لأمثالنا كثيرة الحدوث، فكل يوم ومن خلال العمل البحثي نتعامل (…)
كلما استمعت الى لغة جديدة تتملَّكني الرغبة في اقتناص مخارج كلمات المتحدث لعلِّي أجد شبهاً بين كلمة أجنبية وأخرى عربية، لإيماني الكامل بالتأثير الكبير الذي تركته اللغة العربية على آداب الشعوب في (…)
لم يكن محل المرحوم أبو رشيد حميد غدير النداف في سوق الصفارين في مدينة كربلاء المقدسة محلاً مختصاً بالندافة فحسب، إذ كان تمتع صاحبه بالظرافة والروح الفكهة محل استقطاب لعدد من رجالات المدينة من (…)
فيما مضى من الزمان، وفي إحدى حصص تعلّم اللغة الإنكليزية، التفت إلينا مدرس اللغة وهو إنكليزي المنشأ والمحتد، وكان في الصف لفيف من المتعلمين والمتعلمات من جنسيات مختلفة ولغات متنوعة جمعتهم واحدة من (…)
إذا طُلب من أي أحد من بني البشر من فنان أو غير فنان أن يرسم صورة سجين، فإنَّ الصورة الأولى التي تنطبع في الذهن هي عبارة عن رجل نحيف جالس القرفصاء خلف قضبان من الحديد، لا حول له ولا وقوة، فالوجه (…)