ماذا تبقّى من محمد عبد الكريم الخطابي؟ ٢٢ نيسان (أبريل) حرب الريف. مرّت مائة سنة… لكن الجرح لم يندمل، والذاكرة لم تُهزم. بعد قرن من نهاية حرب الريف، ماذا تبقّى من محمد عبد الكريم الخطابي؟ لا شيء تقريبًا في العلن. لا تماثيل، لا ساحات، لا متاحف، لا (…)
صمت النقاد وضجيج الروايات: أيُّ معنى لهذا السيل الروائي؟ ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين يشهد الأدب المغربي المعاصر حيوية لافتة في مجال الرواية، حيث تتكاثر الإصدارات وتتعدد التجارب والأساليب، وتتشعب الموضوعات بين أسئلة الهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية والهجرة. غير أن هذه الغزارة (…)
مغامرة صحفيّة مشوّقة في أحدث إصدارات وفاء عمران ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم فراس حج محمد صدرت مؤخّراً رواية جديدة للكاتبة الفلسطينيّة وفاء عمران بعنوان "الطائر الذي سكن الغيمة"، عن دار الفاروق للثقافة والنشر في مدينة نابلس، وتقع في (٧٨) صفحة من القطع المتوسط، وصمّم الغلاف والرسومات (…)
حلقةٍ مميّزة من برنامج...«فلسطين هذا الصّباح» ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم سناء الشعلان في حلقةٍ مميّزة من برنامج (فلسطين هذا الصّباح)، أجرت الإعلاميّة ريما العالي حواراً معمّقاً مع الكاتبة والناقدة الأردنية أ.د. سناء الشعلان (بنت نعيمة)، تناولت فيه تجربتها الأدبية في مجموعتها (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «168» ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عُدت لزيارة سجن الجلبوع (…)
«مذكرات الخريف» لـصدّوق نور الدين ٢١ نيسان (أبريل) يتضمن كتاب "مذكرات الخريف" للكاتب المغربي نور الدين صدوق نصوصاً تحاور الحاضر وتطرح أسئلة حول معنى الحياة والكتابة، محولاً تجربته الشخصية إلى تجربة إنسانية عامة، تلامس القارئ وتدعوه إلى التأمل في (…)
صرخةٌ في جسدِ العبث ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يشتعلُ الجسرُ يكتبُ ارتجافَه في جسدِ العبور، يتقدّمُ الزمنُ من خلفِ الخطوة، يعودُ من أمامِها، يدورُ داخلَها، يفتحُ لحظةً في لحظة، ويتركُ النبضَ يقودُ المسار. تتوسّعُ السماءُ تندفعُ ألوانُها في (…)
إلى شُعرُورٍ طُفيليٍّ ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (هذه القصيدة نظمتُها في هجاء شُويعر طفيلي بخيل وقميء وغريب الأطوار حاولت بعضُ الجهات المشبوهة أن تجعلَ منه شاعرا مبدعا وهو بعيدُ كلَّ البعد عن الشعر والادب والإبداع. وتنطبقُ القصيدةُ على الكثيرين (…)
أرَضين مدجّنة ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما والتفت إلى الأبراج على كتف الدرب هناك الكاهن كان يجالس طائفة من أشياع النوم هبطنا أرَضين مدجّنة تحتضن الطير وأصغينا بعض الوقت لتجار السفن (…)