بنت جبيل .. الجرح الذي يرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم منذر أبو حلتم على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً (…)
مناجاة عبد منيب ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي مـولايَ ذابتْ في عُـلاكَ جَـوارحي وبـبـابِ جُـودِكَ خـاضِـعٌ مستسلمُ أتـيـتُ والـأوزارُ تُـثـقِـلُ كـاهِـلـي والدمعُ في مَجرَى المَحاجرِ يَسجمُ يـا رَبُّ عَـفـوَكَ إنّـنـي فـي غَـفـلَةٍ (…)
ربيعيون في زمن الصحارى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)
المرأة بين الحرية الرقمية والرقابة الاجتماعية ١٩ نيسان (أبريل) هل منحت وسائل التواصل الاجتماعي فعلا صوتا غير مسبوق للنساء، أم أننا أمام وهم حديث يتخفّى في صورة حرية رقمية؟ نعيش أزمنة متعدد داخل زمن واحد ، في لحظات تتسم بوتيرة غير مسبوقة من التبدلات، لم تعد (…)
متاهات روائية: حينما يتيه القارئ ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين في لحظة ما من القراءة، يكتشف القارئ أنه لم يعد يسير فوق أرض صلبة، بل داخل ممرات متشابكة، تتفرع دون إنذار، وتعود لتلتقي أو لتفترق في صمتٍ مريب. هناك يتحول النص إلى متاهة تُعاش. متاهة لا جدران لها (…)
«السِّيبرنوقراطية» لحميد لغشاوي ١٨ نيسان (أبريل) لا يقدّم الباحث المغربي الدكتور حميد لغشاوي، للقارئ العربي، كتابًا فلسفيًا تقليديًا، ولا يقترح جملة من الإرشادات الأخلاقية، عبر مؤلّفه الجديد "السِّيبرنوقراطية.. الوجه الآخر للحضارة الرقمية"، بل (…)
رداً على قصيدة تساؤلات لـسفير... منى الزيادي ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي غَدًا يَخْفِقُ البَنْدُ فِي دَارِنَا وَيَجْلُو صَبَاحُ التَّآخِي الظُّلَمْ إِذَا مَا زَرَعْنَا بُذُورَ الهُدَى سَيُجْتَثُّ شَرٌّ رَعَاهُ العَدَمْ سَيَغْشَى رُبَانَا نَسِيمُ الوَفَاءِ إِذَا مَا (…)
أنا المصلوب فوق خريطتي ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون أنا المصلوبُ فوق خريطتي، في زحمةِ المعنى، وضيقِ حكايتي. نزعتُ جلدي عن مجازي القديم، وسمّيتُ جرحي عهدَ بدايتي. كسرتُ عظامَ الخوفِ في داخلي، وواجهتُ موتي فدىً لوصايتي. أعلنتُ تمرّدي على الصمتِ (…)
جبر الخواطر ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)