«كوميديا» جديد يوسف فاضل ٢٥ نيسان (أبريل) صدر حديثاً، عن "منشورات المتوسط – إيطاليا"، رواية جديدة للروائي المغربي يوسف فاضل، بعنوان «كوميديا». تدور أحداث الرواية في مغرب أوائل السبعينات، حيث يتسرّب الارتباك السياسي إلى تفاصيل الحياة (…)
ضعف الربط الجوي يهدد مكانتها كعاصمة للسينما ٢٥ نيسان (أبريل) تواجه ورزازات، التي ارتبط اسمها لعقود بصناعة السينما العالمية، تحدياً متزايداً قد يؤثر على جاذبيتها كوجهة مفضلة للتصوير، ويتمثل أساساً في ضعف الربط الجوي، خاصة على الخط الحيوي الذي يربطها بمدينة (…)
أثرٌ يتعلّم شكله ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم هديل نوفل في الجدارِ ثقبٌ يتدرّب على أن يكون نافذةً ولا ينجح أدخلُ المكان كخطأ واثقٍ في نظامٍ دقيق الضوءُ ليس ضوءًا بل طريقةُ المادةِ في إنكار نفسها أنا لستُ شخصًا بل أثرُه حين يتأخر عن حضوره كلُّ ما أفعله (…)
نحو استراتيجية وطنية للنهوض باللغة العربية ٢٥ نيسان (أبريل) تحت شعار: نحو استراتيجية وطنية للنهوض باللغة العربية، وانسجاما مع المقاربة المغربية المنفتحة على قضايا إفريقيا وبشراكة مع: وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة وأكاديمية المملكة المغربية (…)
في تأبين المناضل بطرس حجّارة ٢٥ نيسان (أبريل) أيّها الحضورُ الكريم، نَشكر كلَّ فردٍ منكم يُشاركنا اليوم حفل التأبين هذا، ليس للوالد فحسب، بل لمرحلةٍ انقضت، وليس فقط من حياتنا نحن كعائلةٍ للراحل، بل لمرحلةٍ من عُمر الوطن... هذا الجيلُ الذي (…)
عن الكتابة والاستضافة.. عتبات على أبواب كتابات ٢٥ نيسان (أبريل) في كتابه "عن الكتابة والاستضافة: عتبات على أبواب كتابات"، يرسخ الباحث المغربي سعيد يقطين مكانته كأحد أبرز النقاد العرب المعاصرين، مقدّماً عملاً يجمع بين عمق الفكرة واتساع الرؤية، ويؤكد أن الكتابة (…)
ميزان الكلام ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم إبراهيم بديوي الشعرُ ميزانُ الكلامِ على حسب والحرفُ إمَّا من رخيصٍ أو ذهبْ سوقُ الكلامِ بها صنوفٌ تُشترى وبها صنوفٌ لا تباعُ فلا عجب فهناك حرفٌ قد تعاظمَ قدرُهُ وهناك حرفٌ قد تصاغر من عطبْ ألِفٌ تؤلِّفُ ألفَ (…)
الشحارير لا تغني وحدها! ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم آدم عربي تكبرُ الطفولةُ بينَ يديْكَ فتتركُنِي أجيءُ إليكَ وأنتَ لا تفهمُ ما تفهمُهُ الشحاريرُ لتُغَنِّي تصغرُ الرجولةُ بينَ يديَّ فأتركُها تجيءُ إليّ وأنا لا أفهمُ ما تفهمُهُ النواضيرُ لتُمَنِّي تقولُ (…)
شرفات تطل على المطر ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد خلف الزجاج الذي وشمه البرد، أقف حارساً لانتظار قديم.. هنا، حيث الشرفات رئات تتنفس رائحة الملح. المطر رسائل مطوية من سماء بعيدة، تنفض غبار التعب عن أكتاف الشوارع، وتغسل وجه الذاكرة من صخب (…)