يا سيّدي ٢٦ شباط (فبراير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل يا سيّدي غِبْ هاديءَ البالِ وارجعِ بموتي تجِدْني وانتْظاريْ بموقِعي وذُلّي إذا ما ارتابَ قلبُكَ ضامِني فقدْ ملَّ ملًّا وهْو يرقُبُ مَرجِعي تمنّى طويلًا أنْ تعودَ كرامَتي فينجوَ حتّى لو بجسمٍ (…)
رَمَضانُ مِحرابٌ، وليسَ دِراما ٢٦ شباط (فبراير)، بقلم فتحي الزبدي فـلِـمَ الـتَّـفاهـةُ تَـسـرِقُ الأيـاما؟ يا باغيَ الرَّحمنِ هذي فُرصةٌ فاترُكْ غُثاءَ الشَّاشةِ الـهدّامَـا باعوا الخَنا لِلصّائمينَ تِجارةً واستأجَروا لِـضَلالِـهِم أقـلامـا إنَّ (…)
نشيد للأطفال مرحبا يا هلال ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم نوزاد جعدان جعدان ضَيفُنا ضَيفٌ عَزيزٌ ليتُهُ يهوى البَقَاء خَيرهُ خَيرٌ غَزيرٌ يا رفِيقَ الفُقراء مِنْ سماء قدْ تدلّى حَولَهُ طوقُ النَّقاء يَنجلِي كلُّ سوادٍ في صِيَامٍ ودُعاء وترَاويحٌ خشوعٌ يختفي عنّا الشَّقاء (…)
أرشيفُ الوجوهِ ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد (١) ذاكرة المرايا تتسكّعُ الجهاتُ في جيبِ معطفي كخرائطَ قديمةٍ.. فقدتْ بوصلتَها في زحامِ الصمت. أنا الآن.. ترجمةٌ شاحبةٌ لبكاء النوافذ، حين يعضُّ البردُ أصابعَ الضوء، ويترك (…)
سَجْدَةُ الْعَاشِقِينَ ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم ربيع حسن كوكة الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
سِفْرُ الشَّتَاتِ ٢٤ شباط (فبراير)، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ (…)
من فقه الشريعة الأمريكية في العبيد والعبودية ٢٢ شباط (فبراير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)