صرخةُ الظلام!
يصرخُ الصمتُ في هديرِ السكونْ والضياءُ يغرقُ في ليلٍ مجنونْ تصبُّ الصحونَ على عرشِ الظلامْ وتحملُ البردَ في أقدامِ الحمامْ نارٌ تُلوحُ في فجرِ الشتاءِ القاسي تحرقُ الثلجَ كجمرٍ بينَ أقدامِ الناسِ (…)
يصرخُ الصمتُ في هديرِ السكونْ والضياءُ يغرقُ في ليلٍ مجنونْ تصبُّ الصحونَ على عرشِ الظلامْ وتحملُ البردَ في أقدامِ الحمامْ نارٌ تُلوحُ في فجرِ الشتاءِ القاسي تحرقُ الثلجَ كجمرٍ بينَ أقدامِ الناسِ (…)
قصيدة فصحى
أحببتك أكثر من احتياجى للحب أكثر من اللازم اكتشفنا معا سر تعاسة البشر وهذه خطيئة كبرى لا تُغتفر لم يكن ثـالثنا الشيطان حينما سهرنا حتى تعب الليل والسهر وعدتنى ألا تختفى مرة أخرى بلا سبب (…)
ألا حسبُنا الله ونعم الوكيل هوْ مضى اليومَ من عزّ العزيزِ أعزُّه وما أقفرَ الغبراءَ إن ضاع كنزُها وما أفقرَ الإنسانَ إن ضاع عزُّه وقدسٍ قد ارتاحتْ لصادقِ وعدِه فما الوعدُ إن لم يبقَ للوعدِ رمزُه (…)
أشعر دائما كلما بدأت قصيدة جديدة أن هذه هى القُبلة الأخيرة على شفاه الحروف وأن هذه هى اطلالتى الأخيرة من نوافذ الكلمات كلما بدأت قصيدة جديدة أطيل التحديق فى السطور كأنها سنوات العمر (…)
قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
بالفعلِ مُتّهمٌ مع أنّني خاملْ وليسَ ما نسَبوه لي سوىْ باطِلْ فما أنا غيرُ مفعولٍ به لفِعا لِ الكوْنِ والكلُّ لو أبصرتَ بيْ فاعِلْ وعلّهمْ قصَدوا إهانةَ الدّاخِلْ من الجدودِ أو الهاديْ أو العادِلْ (…)