أوهامُ الجميز
والله لا أحبكِ يابسمة لايليق بعابر غريب أن يحب ولايليقُ بحنانٍ له رأسٌ بيضاء أن يغرسَ أم كلثوم تحت الوسادة وما الذي سيبيحُ لذراعين قديمتين أن تلتفا حول غيمةٍ دون أن تسمعَ أصواتَ زجاجٍ ينكسرُ (…)
والله لا أحبكِ يابسمة لايليق بعابر غريب أن يحب ولايليقُ بحنانٍ له رأسٌ بيضاء أن يغرسَ أم كلثوم تحت الوسادة وما الذي سيبيحُ لذراعين قديمتين أن تلتفا حول غيمةٍ دون أن تسمعَ أصواتَ زجاجٍ ينكسرُ (…)
قصيدة نثر
وسأُكْسى في القبْرِ ثوبًا جديدا عاريًا كنتُ قبلهُ وشَريدا وسأعدو بينَ الجِنانِ وأشدو كصبيٍّ بالعيدِ أضحىْ سعيدا وسألقىْ أحبّةً شابهوني منذُ أنْ غابوا ما ترّقبْتُ عيدا هلّلي يا روحي فقدْ حان وقتُ (…)
("قصيدة نظمتها على نمطِ قصيدةِ أبي الطيِّبِ المتنبِّي المشهورة في هجاءِ كافورالإخشيدي العبد الأسود حاكم مصر وعلى نفس الوزن والقافيةِ، وقد أخذتُ صدرَ البيت الأول منها ووضعتهُ بين قوسين كتضمين، وهي (…)
لـكـــلِ قــافــيـةٍ عَــزْفٌ، تــوَلاّهــا وحُسـنُ مضمونها، إشراقُ مَغْـزاهـا أجـواؤها إنْ حَواها الصِدقُ عامـرةٌ وعَـذْبُ رافِـدهـا، يـروي مُحَـيّـاهـا والرأيُ إنْ جَـعَـلَ الإنصافَ غايـتَـه (…)
في ليلة العيد مزق الفقراء بطائق هويتهم وشرِبوا نَخْبَ فقرهم ممزوجا بالعبرات المالحة قالوا لبعضهم أنهم مجرد رقم في سجلات الهوية لا اعتبار لهم في زمن الردّة وتخمةِ البلداء في ليلة العيد اندلعت (…)
للهِ قلْ واصمتْ ولا تَشْكُ القدر اللهُ أعلمُ بالأمانِ وبالخطر إن الحقيقةَ كُلَّها في علمِهِ وهو الذي يَكْفِيك من شرِّ البَشَر ولَرُبَّ قلبٍ يُرتَجَى من صبرِهِ غيثاً جميلاً لا يُمَاثِلُه مَطَر من (…)