رجل صالح ٦ حزيران (يونيو)، بقلم محمد محضار عندما استقر الرّجل الصالح بالقرية، صارت نِساء القَرية تَذهبن إِليه يُباركهن ويَهبهن الصلاح، بعد بضع سنين أصبحت "قرية الصالحين" مرضى القلوب في قُلوبهم مرض، أحرقوا الزرع، وجفّفوا الضرع، وعطّلوا (…)
آهات ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا ١- عطش ذهبت وبيدي سطل فارغ، أملا في الحصول على قليل من الماء، حصلت عليه بصعوبة، عدت أسابق خطواتي، تركت أبنائي يمزقهم العطش … وصلت أخيرا … لكن لا وجود لمنزلي … كان منزلا والآن أراه حطاما … نظرت (…)
العراة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم حين خرج من بيته ذلك الصباح، كان يحمل يومه تحت إبطه كملفٍّ قديم، ويجرُّ خلفه ظلاً متعباً من الأمس. لم يكن يتوقع أكثر من شوارع مزدحمة، وإشارات مرور تتثاءب عند المفارق، ووجوه عابرة تذوب في ضباب (…)
الحاج الخازوق وكبش العيد ٤ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق العيد على الأبواب، ثغاء الخرفان تملا الأسواق والمنازل، انهض في الصباح الباكر كما العادة رغم الإعياء و الإجهاد الفكري والنفسي، السجائر تضعف قوتي، البيت صامت على غير العادة. الزوجة تأخرت في النوم (…)
أشباهي التسع وثلاثون ٤ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي يقولون ... * يخلق من الشبه أربعين * كنت أظنها عبارة عابرة، .... لطالما ضحكت منها وتخيلت أن لي تسعة وثلاثين نسخة أخرى تتجول في العالم تحمل وجهي وعيني وأحلامي وآلامي .... حتى جاء اليوم الذي التقيت (…)
غزل ورقيّة — حكاية من الزمن القبيح ٤ حزيران (يونيو)، بقلم حيدر حسين سويري في موسم الحج، حين كانت شاشات التلفاز تمتلئ بصور الحجاج وهم يرمون الجمرات، وقف الشيخ العجوز “سلمان” وسط زقاق ضيق في بغداد وقال بحسرة: “الناس تروح ترجم الشيطان هناك… بس الشياطين الحقيقية ظلّت (…)
نصّار في غرفة التحقيق ٤ حزيران (يونيو)، بقلم زياد شليوط نصّار في غرفة التحقيق استدعوه للتحقيق وهو يعلم أن الخروج من المبنى لن يكون كالدخول إليه. جلس أمام المحقق الذي رسم بسمة صفراوية على وجهه، نظر إلى وجه نصّار القلق، وصرخ فجأة: اعترف، ولا تحاول (…)