عقيلةُ المدحِ في محراب الزبدي ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم فتحي الزبدي أَأَنْطِقُ في الـمَحافِلِ أَمْ أُغَنِّي؟ وفيكَ البَحْثُ يَرْفُلُ بالتَّمَنِّي؟ رَمَيْتَ بِصَدرِكَ العالي جِبالاً مِنَ الأفكارِ.. لَمْ تصدأ وتَحني عَلَوْتَ مَنارةَ الإبداع حتَّى (…)
النقطة ٣٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد غانم عبد الجليل من رواية "نقطة في الذاكرة... رفاق النقطة" السماء الخريفية غامضة دومًا، غيومها القاتمة تتوعد بغيثٍ غزير لكنها لا تفضي إلا برذاذ خفيف بين الحين والآخر، كمن يتكتم على أسرار يتردد في بوحها لأيٍ (…)
ياقوت مخفوق برفيف الطير ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد (…)
وفاءُ الخنجر! ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي في يومٍ كانتِ الحريةُ فيهِ غالية والوقتُ في البحرِ يضيع كانتْ أمواجُهُ أمواجَهَا لِمْ يكنْ في الأُفُقِ شيءٌ آخرُ غيرُ الغيم وحصانٌ يعدو كانتْ معاركُهُ معاركَهَا لمْ نجدْ في الصخرِ ما ينبتُ غيرُ (…)
ما يتبقى من الرمل حين يفكر ٢٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد أخلع القلب كما يخلع الفيلسوف يقينه، وأضعه على الطاولة كجملةٍ ناقصة تبحث عن فعلٍ لا يخونها. أنا لا أحبكِ بالطريقة التي تفهمها القصائد، بل بالطريقة التي يفهم بها الحجر سرّ السقوط، وبالطريقة التي (…)
امرأة تُربك المعنى ٢٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي هيَ لا تأتي بل تُفاجِئُ المكان كأنَّ الأزمنةَ نَسِيَتْ موعدَها معها فدخلتْ وحدَها بخُطىً لا تُقاسُ بالمسافة بل بالأثر... امرأةٌ إذا جلستْ استراحَ الكرسيُّ من كونهِ خشبًا وصارَ ذاكرة وإذا (…)