«طوق «العناكب»» للشاعرة التونسية سهام بن رحمة
من وجع وذكرى وهذيان وشكوى، ومن شفتين عازفتين يأتي العزف منفردا بأسئلة الرؤى وقد تستر سيد الحرف بنغمات لها سمفونية اللقاء بالحياة... إنّ الشاعرة قد نفخت من روحها ما استوى من طين الكلمات ليكون (…)
من وجع وذكرى وهذيان وشكوى، ومن شفتين عازفتين يأتي العزف منفردا بأسئلة الرؤى وقد تستر سيد الحرف بنغمات لها سمفونية اللقاء بالحياة... إنّ الشاعرة قد نفخت من روحها ما استوى من طين الكلمات ليكون (…)
قلق وجودي أم صفحات من مذكرات امرأة؟ للكاتب سالم شرفي أن تكون أنثى محملة بثقل الواقع ومرهونة بجملة من الاعتبارات الاجتماعية، وما تعانيه من مرارة وانكسارات تحطم ارادتها و تقيد حركتها، ليولد من (…)
عندما يرفرف الشاعر بأجنحة اللغة ليطير نحو المعنى، وهو يركب ألواحها لتعصمه من الآه، وهو يحمل لغتها بين كفيه، وما بين لغة الانتظار وانتصار اللغة رحلة الشعر ورحلة الشاعر حين يقلب أزمنة عبرت بقوافلها (…)
من خلال المجموعة الشعرية «لم لا أحتمي بلظاك» للشاعر الحبيب دربال من وراء الأفق حين يسكب عشقه مع صراخ الأطفال وضحكاتهم وهو يقلب على قدر العزم لظاه ليحتمي بصورة طائر النار، ليتوهج لظى الشعر من شدة (…)
أن يمتطي حصان الشعر ويسابق المعنى، وهو يحمل ثقل المكان ليقتفي حزنه، ليعيد نبض المشاعر على قلق انساني نبيل تجاه هذا الوطن، وليشعل لنا الشاعر عمر دغرير شموع العمر التي انطفأت، ويعيد لأوراق الخريف (…)
المجموعة الشعرية «في حضرتها تراتيل وجد» عزف على إيقاع الأمنيات والأغنيات للشاعر التونسي الزبير بالطيب لا مناص من أن يحرك وجدانك وتنغمس أفكارك في محاولة أولى لتفكيك هذا البناء وأنت تعيد ما تشكل (…)
عندما تصبح العبارة معولا يعتمد على التكثيف والتخلص من الزائف والعرضي يكشف حالة القلق الشعري الذي يحيط بذات الشاعر ليبحث عن الطمأنينة والسكينة، ليطل علينا الشاعر السيد بوفايد بمجموعته الخامسة التي (…)
أن يشدك نص لتنشد من خلاله الإيغال والبحث في خفاياه ومكنوناته قليل، ولكن مع هذا الديوان البكر الذي اختار له صاحبه من الأسماء"من كتب شتى"الصادر عن دار الوطن العربي للنشر للشاعر وحيد القريوي، فيندرج (…)
ما قبل القول: يقول جوته: "لا وجود لفكرة شعرية فنية حية دون إيقاع" عندما ينزل الشاعر من الأعالي مثل شمس خجولة ويقف على نهر من الضوء عاريا، يرقص على جذع القصيدة كحطاب يتفقد فأسا ويترك سلال الحلم (…)
عندما تنظر للسماء المختنقة بالحمرة القاتمة لتفتح شرفتها للحلم، حين ترخي ستائر الأمل وتزحف نحو ردهة واسعة بخطوات بطيئة وهي تقضم تفاحة الحلم لتفتح عينيها في ذهول وبين يديها قلم جف حبره بعد أن شكل (…)