وطن الشاعر وشعرية الوطن
(صورة يابسة للماء) نموذجا للشاعر السوري لهام حبوب في البدء لم يشعر بمرارة وحدته، ولم يحزن على ما فات، ولم يفرح أمّا الآن وبعد ما تعاقب على جسد الوطن العربي من هموم وهّزّات سياسية وحروب وغربة (…)
(صورة يابسة للماء) نموذجا للشاعر السوري لهام حبوب في البدء لم يشعر بمرارة وحدته، ولم يحزن على ما فات، ولم يفرح أمّا الآن وبعد ما تعاقب على جسد الوطن العربي من هموم وهّزّات سياسية وحروب وغربة (…)
من خلال المجموعة القصصية "أرشيف الرماد" للكاتب سعيف علي يقول ألبرتو إيكو" إذا كانت عوالم التخييل السردي بالغة الضيق فلماذا لا نحاول بناء عوالم سردية، تكون بالغة التعقيد، ومتناقضة ومستفزة شبيهة (…)
المجموعة الشعرية «كأني قاب آه أو أقل» نموذجا للشاعرة التونسية منية بن صالح عند أول الدهشة وآخرها، عند أول الشعر وآخر سكرات المخاض، عند شفاه القصيدة وهي تتعرى تغري قارئها كي يولي وجهه تجاه تفاصيل (…)
في مجموعة «جسد قديم» نموذجا للشاعرة (راضية الشهايبي) من شهقة الصبح ومن خفقة نسمات المساء يطل علينا بريدها وهي تفتح دفتر أشعارها لتبدأ يومها بمناداة صباح كسول، حين تغرس أمنية في الفضاء، لتطرد (…)
عندما تقف الشاعرة نسرين المسعودي على نهر الشعر، كشجرة محرمة على ركح الحياة، توغل في الصمت، تطل على ما تريد، لترصع ألوان الغياب، وقد حملت البحر مكسورا فوق ظهرها لتوقع نهايات الانتظار، كطفلة تكتشف (…)
من خلال المجموعة الشعرية (أوزع حلوى علي العاشقين) نموذجا للشاعرة التونسية جهاد المثناني من ضوء السؤال ومن بريق الكلمات تسافر الطفلة التي كبرت ونمت قصائدها، وهي تحمل الحلم في يديها، حين تشكل من (…)
القول الرمزي والفعل الصوفي من خلال المجموعة الشعرية (باب الذي لا يرى) للشاعر سعيف علي نموذجا ما قبل القول: "كلّما اتّسعت الرؤيا ضاقت العبارة". (١) وأنت تقرع الأبواب وتنظر من غبش الأيام علك (…)
عندما أخذت في رحلة القراءة وأنا أستحث حركة اللسان تارة وأبطئها تارة أخرى عبر قصائد تأخذني وترحل بي في عوالم الشاعرة وقصائدها، لتتقاطع مع أمكنة وأزمنة مختلفة لتحرك سواكن القارئ فينا وتثير وجدانه. (…)
لم أكن أدري وأنا أطل خلف قضبان ميرنا شويري من خلال روايتها «مطر خلف القضبان» أن أتعاطف مع شخصياتها، حينما تصبح البطلة كالممحاة تمحو بعض المآسي لتشعر أن جزءا من حياتها قد انقضى ونقص، فقد ولدت في (…)
ما قبل القول: "نحن نعيش نصف حياة فقط، أما النصف الآخر فذاكرة" ميلان كونديرا: « رواية خفة الكائن التي لا تحتمل ». في ظل التشوهات الفكرية التي انصبغت بها تنظيرات الإسلام السياسي وأطروحاته (…)