إلى شُعرُورٍ طُفيليٍّ
(هذه القصيدة نظمتُها في هجاء شُويعر طفيلي بخيل وقميء وغريب الأطوار حاولت بعضُ الجهات المشبوهة أن تجعلَ منه شاعرا مبدعا وهو بعيدُ كلَّ البعد عن الشعر والادب والإبداع. وتنطبقُ القصيدةُ على الكثيرين (…)
(هذه القصيدة نظمتُها في هجاء شُويعر طفيلي بخيل وقميء وغريب الأطوار حاولت بعضُ الجهات المشبوهة أن تجعلَ منه شاعرا مبدعا وهو بعيدُ كلَّ البعد عن الشعر والادب والإبداع. وتنطبقُ القصيدةُ على الكثيرين (…)
لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما والتفت إلى الأبراج على كتف الدرب هناك الكاهن كان يجالس طائفة من أشياع النوم هبطنا أرَضين مدجّنة تحتضن الطير وأصغينا بعض الوقت لتجار السفن (…)
ها أنا أمدّ أصابعي فوق المسافةِ التي تركتَها في الهواء، كأنني أبحث عن ظلٍّ لم يَعُد يليق بي، أو عن اسمٍ سقط من وجهي حين داهمته الريحُ العاتية. كلُّ شيء بدا هشّاً، حتى الذاكرةُ وهي تتكئ على جدارٍ (…)
إنَّ الفِراقَ وإنْ أتى قسرًا بنا يبقى الوفاءُ على العهودِ مُعبِّرًا واليومَ أمشي والدروبُ حزينةٌ وكأنّني بين الجموعِ مُبعثَرة يا صديقتي والحزنُ في صدري سرى حتى غدا في مهجتي مُتسعِرًا أمشي وخلفي من (…)
من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها لم تسأل عن قافلة الماء أمام نواظرها أقعى حجر الصمت مع الشجر الناشز أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة إليه ألقت بسحابتها ثم تماهت بالفلك (…)
افتحْ مواجعَكَ القديمةَ واستمعْ ماذا يسيلُ من المواجعِ قِيلا واقرأْ سطورَ العمرِ كيفَ تفيَّأَتْ مُدُنَ المنافي قِبلةً و دليلا لَملِمْ جراحَكَ مِنْ سيوفِ سلالةٍ نشبَتْ مخالبَها نزوعاً غِيلا (…)
على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً (…)