إعلان بيع وطن ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي وطنٌ للبيع… من ذا يشتري منّا الوطن؟ فيه خيراتٌ وفيرة وكنوزٌ لا تُقدَّر بثمن لا تُغيث الشعبَ أيّامَ المحن وينابيعُ وأنهارٌ غزيرة ترتوي منها بساتينُ لجيرانٍ يُحبّون الفتن يَشتري إن شاء نقدًا أو (…)
إلى العَامِ الجَدِيد ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم حاتم جوعية بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّةِ أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى... أيُّ خير وَحُبُور وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح عبير وشَذاءْ أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ أيُّها (…)
حين أسافر برمادي ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر (…)
نبيذ الحلم ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار رَتّبْ أوراقك بهدوء واسكبْ نبيذ الحلم في دنان الشغف لعل الموجة الشقراء تهدهد حلمك لعل الغيمة البيضاء تبدد حزنك رتّب أوراقك بهدوء وافتح دفتر الحبِّ في رحاب الشوق لعلَّ الفكرة العذراء تبلسم (…)
من نافذة المنزل ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي تقديرا لي اعتاد النبع على حمل اسمي والفرسان وهم وحدانا وزرافات في الميدان تماهوا بالريح إلى أن جعلوا منها ردءا لا يمكن أن يذبل أبدا أعضاؤهْ... أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية من البستان السريِّ (…)
مقصلة تتناسل ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي في ضاحية الغرفة والأجراس لها آبهة أنزل مشمولا بالنسق الأعلى أتأبط كمّثرى الإغواء أحث خطايَ رويدا في كفي أغزل وطنا مغسولا بالعسجد والضوء وجاري هو ذاك الماء المتحفز وقراه العشر ولكن نبيذ الروح يشير (…)
عتمة الوضوء! ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي يمرُّ النهارُ حزيناً كأنه لم يرَ شيئاً ويعود الليل سعيداً كأنه رأى كل شيئ والضوء يرتشف الصمت مبتعدا من شفاف البلور سنبلة تقف صامتة أمام أفواه الجائلين تكشف أسرار الليل في ضوء القمر الورودُ تنبتُ (…)