من برج القلعة
من برجِ القلعةِ لا شيءَ سوى هذا الليلْ يمتدُّ أمامي مثلَ السيلْ عينايَ فنارانِ لأشباحٍ تُنذرُ بالويلْ أحرسُ من في القلعةِ؟ لا أدري منذُ سنينٍ وأنا جنديُّ البرجِ وأجهلُ من يسكنُ هذي القلعةَ يدخلُ (…)
من برجِ القلعةِ لا شيءَ سوى هذا الليلْ يمتدُّ أمامي مثلَ السيلْ عينايَ فنارانِ لأشباحٍ تُنذرُ بالويلْ أحرسُ من في القلعةِ؟ لا أدري منذُ سنينٍ وأنا جنديُّ البرجِ وأجهلُ من يسكنُ هذي القلعةَ يدخلُ (…)
يَا وَيْحَ قَلْبِي إِذَا مَا الخَطْبُ أَرْقَدَهُ عَلَى السَّرِيرِ يُقَاسِي الهَمَّ وَالكَمَدَا هُوَ المُحَمَّدُ مَنْ طَابَتْ شَمَائِلُهُ "شَيْخٌ لِإِسْلَامِنَا" فِي الإسمِ مُعْتَمَدَا مَا (…)
طَلَبَ الشِفَاءَ مِن العَلِيِّ فَأَنْجَدَا وَأَعَادَ لَيْثَ العِلْمِ صَلْباً سَيِّدَا قُم يَا مُحَمَّدُ كَالهِزَبْرِ مُزَمْجِراً فَالصَّبْرُ أَبْقَى لِلشَّجاعِ مُؤَيَّدَا لا يُدرَكُ المَجدُ (…)
كلُّ عامٍ وأنتَ أنتَ العراقُ رغمَ شعبٍ قد دبَّ فيهِ الشِّقاقُ أنتَ أرضٌ عظيمةُ الخيرِ لكنْ بيدِ الشعبِ للهلاكِ تُساقُ أنتَ أرضُ الصراعِ في كلِّ حربٍ منكَ يُهدى القربانُ والأرزاقُ أنتَ نهرانِ (…)
على ضفافِ نهرٍ يشبهُ الحكايات، توقِفُ الريحُ أنفاسَها كي لا تُزعجَ خطوَ الجمال… هيَ هناك، كأنها ومضةُ شمسٍ سقطتْ من كتفِ السماء واستقرّتْ في قلبِ الماء. شَعرُها الأشقرُ ليس لونًا فقط، بل صباحٌ (…)
خلاء يمتد.. كأن الأرض لسان نسي طعم الندى، رمل يزحف بوقار الغرباء، يغزو مسام الحجر، ويسحب بساط العشب.. ليعري جسد السكون. خطىً بلا أثر، ذهول يغلف المدى، وريح تُسأل عن رائحة طين قديم كان يُخبئ في (…)
القولُ يَشفي سـامعيهِ ويَعْطُبُ يَبني النفوسَ على المدى ويُخرِّبُ يَمْضِي كَأَنَّ لَهُ جَنَاحَي عَاصِفٍ وَيَظَلُّ فِي الأَعْمَاقِ عُمْراً يَنْدِبُ يَسمو لمعنى النورِ في تأثيرِهِ كالشمس تُشرِقُ (…)