النافذة الآن أمامي ١ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي ما ألطف كلب الجار! فها هو ذا يتفرس في القمر مدارَ هزيع الليل ويبحث عن كميات الطول لقطع مسافات الضحك لدى أشجار الجمّيز وما هو أفضلُ أسماء اليد؟ أم شجن البورجوازيّةِ تحت سماء تتساقط عنبا في مقبرة (…)
مدينتي ٣١ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ويْحَها من مدينةٍ ما رأى منـ ـها الورىْ غيرَ نافعٍ ومفيدِ وعليْها الورى بكلِّ خبيثٍ ومُميتٍ وحاقدٍ ولدودِ كم ألومُ الزمانَ أنّي لها وُلْـ ــدٌ وقُبِّحْتُ أجلَها من وليدِ كم رجَوتُ العليّ لو (…)
اللا معنى ٣٠ أيار (مايو) اللا معنى مُحاصرونَ.. مُهدّدون قلِقونَ.. مُهَمشون فُقِدَ المعنى.. وَتاهَ الجواب ابْتَكرَ كُلٌّ لِنفسِهِ مَعناه فَدَخلنا في مَتاهات الضّياع أصبحنا ضحايا اللامعنى امتلأ الفراغُ بِالصّوتِ الأعلى (…)
صورٌ عدوانيّةٌ وبعد ٣٠ أيار (مايو)، بقلم علي هيبي المفارقةُ المكسورةُ كنْتَ الوحشَ الكاسرَ وكنّا العصفورَ المكسورْ ما عدْنا كما كُنّا ولمْ تعدِ الآنَ كما كنْتَ فأنتَ الآنَ قفصٌ صدريٌّ مأزومٌ مهزومٌ مأسورْ صرْتَ مهيضَ الأجنحةِ المرميّةِ عندَ (…)
كتابة على الماء ٣٠ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد (١) كتابة على الماء الحبرُ يجري بغزارة، والورقُ الأبيضُ ينتظرُ. أنا أقفُ الآنَ على حافةِ المعنى. كلما كتبتُ سطراً، محاهُ الهواءُ فوراً. العالمُ سريعٌ جداً، والكلماتُ تبدو متعثرة. (…)
الديوك ٣٠ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي الديوك بأعرافها المستهامة مبنى ومعنى تخوّض في الحوش تطريزها للمراعي القريبة كان أفضل من حجر واقف يرتدي شمعة عند بوابة لضريح يعيش البطالة لما الوليّ تقدم بالاستقالة ممّا كان يشغله من مناصبَ... (…)
الملتقى العربي للأدباء ٣٠ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي ٣- أشعار وقصائد البحث عن كافة الرسائل ذات التصنيف ٣- أشعار وقصائد إزالة التصنيف ٣- أشعار وقصائد من هذه المحادثة يا محفل الضاد هاكَ الشعر أعذبَهُ قد جاء يسعى ليحكي قصةَ اليمنِ لبّت لك البيدُ (…)