للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات
الثقافة في مجتمعنا تعاني التهميش واللامبالاة وكل من ينهل من منبعها تحمل ذاته آهات وأوجاع وأحيانا دموع، لكنه يستمر ويعاند الصمت المطبق على الفكر والروح والجسد. لأن الانسان بلا ثقافة مجرد هيكل عظمي (…)
الثقافة في مجتمعنا تعاني التهميش واللامبالاة وكل من ينهل من منبعها تحمل ذاته آهات وأوجاع وأحيانا دموع، لكنه يستمر ويعاند الصمت المطبق على الفكر والروح والجسد. لأن الانسان بلا ثقافة مجرد هيكل عظمي (…)
سنة بعد سنة، يتهافت التلفزيون المغربي على برامج رمضانية ويعد لها من التهليل والتطبيل كأنه يعيش سباتا طويلا ولا يستيقظ الا في رمضان. تداع مسلسلات تلفزيونية وسكيتشات وسيتكومات...نتفرج لكن لا نضحك (…)
دمعت عيناي وتاه الكلام والرغبة في ممارسة الحياة بشكل عادي لهول ما رأيت وسمعت وعشت. افتتحت السنة الجديدة بأمل في غد أفضل مبني على التفاؤل ولو كان كاذبا، احيانا نرغب في تصديق كل شيء جميل على أمل ان (…)
الانتاجات الرمضانية المغربية تتحدى كل الانتقادات و الملاحظات و تصمم على اهانة المتفرج والضحك على ذكاءه بشكل مسيء و محزن. كل الانتاجات التي ظلت القناتين تطبل لهما قبل رمضان و خلاله بعيدة آلاف (…)
العمل الفني هو احساس و ابداع و سمو بالنفس و رقي بها. الانسان الفنان يختلف عن عامة الناس من مستهلكي الصورة. لأن المستهلك العادي، لا يتوفر في ذاكرته على مخزون ثقافي يساعده على تحليل ما يراه في (…)
من مدينة شفشاون اللؤلؤة الزرقاء، العاشقة للأدب و الفن...النائمة بين أحضان جبال شامخة و مياه عذبة، انعقدت الدورة السابعة للملتقى الوطني للفيلم القصير هواة، من ٢٧ الى ٣٠ ماي. على مدى أربعة ايام كانت (…)
احتوتني من جديد و لفتني في ثوب من حرير. همت من جديد بين أزقتها الثقيلة بالذكريات الحية واستنشقت من جديد هواءها العليل المحمل بأرواح مبدعة سكنت اليها و نامت تحت سماءها. المكان ليس هو المكان. لا تجد (…)
استهوتني رواية د. محمد برادة، وطريقة أسلوبه وسرده للأحداث بواسطة تقنية سينمائية تعتمد على النواة كأصل الحكاية. هو الباحث أو المؤرخ الذي جعل من الرواية الأولى البداية لما سيأتي من أحداث. كل مرتبط (…)
هي طفلة، تشبه كل طفلات الحي الذي تسكنه. تحب اللعب باستمرار وترفض الأوامر التي تعيدها إلى البيت. هي طفلة، جميلة الشكل و الروح مثل كل طفلات الحي. لها شعر طويل و خدين يستوطنهما الخجل. تجر لعب الطفولة (…)
توجت المخرجة "فاطمة أكلاز" بالجائزة الثانية في المهرجان الوطني الثامن لسينما الهواة بسطات للفترة الممتدة من ١٥ أبريل إلى ١٩ منه، عن فيلمها "الراعية". فاطمة أكلاز، طاقة إبداعية تشق طريقها في (…)