بانتِظَارِ عَوْدتِهِ
كأنّهُ تاهَ في مَفَازتِهِ يَبْحَثُ عنْ غَايةٍ لِرِحْلَتِهِ كشاعرٍ لم يقفْ على طَلَلٍ فخانَهُ مُنْتَهَى قصيْدَتِهِ إلى السَّرابِ البعيدِ ينظرُ.. لا يُريدُ ماءً وراءَ نَظْرَتِهِ لا يتبعُ (…)
كأنّهُ تاهَ في مَفَازتِهِ يَبْحَثُ عنْ غَايةٍ لِرِحْلَتِهِ كشاعرٍ لم يقفْ على طَلَلٍ فخانَهُ مُنْتَهَى قصيْدَتِهِ إلى السَّرابِ البعيدِ ينظرُ.. لا يُريدُ ماءً وراءَ نَظْرَتِهِ لا يتبعُ (…)
لَحنُ الوُجودِ هُنا فِى قلبِ عازفِهِ أدوَاتِىَ الحُبُّ والأحْلامُ والصُّورْ أَيْنَ الْبَرَاْءَةُ يَاْ أَبِىْ .. أَيْنَ .. أيْنَ … أيْنَ ….. أينَ الْبَشَرْ ؟! إِنَّ الْضَّحِيَّةَ .. دُرَّةٌ (…)
أَنْفَاقُ الحُرِّيَّةِ حُفِرَت بِيَدِ مُقَاوِمٍ ذِي أَنْوَار حِجَارَةٌ بِمِلْعَقَةٍ كُسِرَت بِعَزْمِ بَطَلٍ وَإِصرَار خَرَجَ إِلَى الحَيَاةِ مِنهَا مُقَاوِمُونَ لِلْعَدُوِّ بِوَقَار (…)
تسري الأنفاسُ في سُكونِ الظلامِ ويدٌ تَشُقُّ الليلَ، تعلو بها المَرامِ حِصارُ الظُّلمِ عميقٌ لا يُنْسَى لكنَّ الأملَ لا يُقهرُ في الزمانِ نضالٌ خرجَ من بينِ الجراحِ أملًا ومقاومةٌ لا تَكسرها (…)
هنا، حيثُ تنبتُ الجراحُ، وتُزهرُ العزيمةُ، تتلاقى الأصواتُ، لتُعلنَ للعالمِ، أننا باقونَ، وأننا سننتصرُ. لا تفصلني مجنزراتك عن جلدي، فالأرضُ هنا، وشمٌ على ساعدي، تنادي، صداها يرتدُّ في عظامي، (…)
هيبةُ الالتزام منعتَني من التفريطِ بنوّارِ الاثار دفنت خيولَ "هولاكو" برمادِها تجلجلت مساراتُ النفور واكل الطابونُ كعكَ الجنازاتِ ازدِلافُ الجواسيسِ كلونِ العلمِ الدامي في صباحٍ محروق مناط (…)
التّصدير: «وَمَا نَيْلُ الـمَطالِبِ بِالتَّمَنِّـي .. وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَا». الشّاعرُ المصريُّ أميرُ الشّعراءِ أحمد شوقي [١٨٦٨-١٩٣٢]. قُلْ لِلزَّمَانِ إِذَا أَتَاكَ (…)