الاثنين ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

إذا جئت مجتمع الأصدقاء

كان يمشي الهوينى
تَقدمه العشب
خلف طيور القطا
ثّمَّ كانت بقايا رداء
قد امتزجت بالحصى...
ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى
وإلى موعد الأهل حنَّ
فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى
دم مثمر
لا هشاشةَ فيه...
أرى البحر يغسل أطرافه
أصغي بحضرته للصدى المنحني
تحت أبراجه
أدرك الآن أني إذا جئت
مجتمع الأصدقاء
سأغلق لا ريبَ بابا يؤدي إلى
زهرة الصبر
بل سأقطب ثم أجرب كيف ستبزغ في داخلي
ضخّة الخوف
أركض بين الأزقة
لي ثقة أنني أستبيح المدى حيث عند النهاية
أغتال تحت نواظره عزلتي.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى