السبت ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢٠
قصة للأطفال
بقلم إنتصار عابد بكري

السيد كو... رونا

أخبرتنا أمي أن السيد كورونا وصل إلى البلاد وهذا ضيفٌ سيّء فيروس يصيب الرئات.
هل جاء في القطار أو مع مسافرين في الطائرات..؟

وقفت عند الباب، نعم كنت أعتقد أنه سيدق الباب..

عدت أنظر من البرندة لبيوت الجيران، لم أرَ أحدا يلعب في الخارج ولا في الساحات.
ماذا يفعلون؟ سألتُ.

ربما نائمون، أو التلفاز يشاهدون.

ربما يصنع فادي كمامة ليحمي نفسه من هذا، أو يزرع حبات العدس في صحن القطن المروي بالماء..

هذه خالتي في محادثة تسأل عن أحوالنا، أبنائها يرسمون يلونون، ناصر يصنع مجسم عملاق.

تامر يقرأ المجلات..
سارة تبني المكعبات..
أما تالين فعندها الكثير من المهمات.

سندس تلهو في الكشكول تقرأ نكتًا ،تحل السودوكو ومقاطعة الكلمات.

أتذكر عندما كنت في صف البستان كنّا نعجن الورق بالماء وأصنع منه أشكالًا ومجسمات ثم أدهنها أجمل الألوان.

الآن

وبعد أن أنهيت الفعالية أسرعت إلى الحمام، لأغسل يدي بالصابون والماء، هكذا سمعت في نشرة الأخبار، النظافة جدًا مهمة لمكافحة الفيروسات.

أختي سلمى تناولني كوبًا من العصير، إنها تقول أنه مليء بفيتامين سي. فعلا إنه لذيذ.

الهاتف يرن مرحبًا جدتي
إشتقت إليك خذي مني هذه القبلات عبر الذبذبات..
قريبًا سأزورك وأطيل العناق.
حتى يغادرنا هذا سيد كو...رونا
أتمنى للجميع أن يكونوا بخير ...


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى