السبت ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

بين الأهداب الفخمة

أيتها القبرة الحسناء
تعالي
لقد فرقنا الأدوار
على السفن المبحرة
وغنينا ما أسعفنا الوقت
إلى ذلك
كنا نحسب أن الطوفان عريق
لو واعدنا بمجيئ محترم
نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا
تلك المفعمة تلالا وهضابا
كم أغويناه بسماوات أخرى
لكن رفض العرضَ
وأشهر لاءات كان به أحرى
أن يستغنيَ عنها...
كوكبنا ليس لديه اليوم مآلْ
يؤثر أن يجري
أن يقرأ غيهبَ أبراج
يحضنها الملكوت
لديه الكون سؤالْ
يدفن جثمان الشجن الأزرق
في مقبرة عاشقةٍ
بين الأهداب الفخمة
يضع الرايات ويرحل
يروي العطش على العلات
وفي الغد يلبس ثوب النخل
لنحتفل جميعا بالريح تمر علينا
بحطام الليل
وترقص بين موائدنا...
ألَقي هو تلخيص بحت لخطايَ
رؤايَ شواطئُ فلك يرتجف
بهامشه تعلو صرخات الأسرارْ
حيث أنا في تلك اللحظة أسحب ناري
خلف جدار يملك وجها
إن أنجدت النزوة فيه تحرسه الأغوارْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى