الأربعاء ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم حاتم جوعية

جُذورُنَا في الأرضِ رَاسِخَة

(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وقبل سن الثامنة عشر)

لا تعتبي دربي طويلْ
في حُبِّهاَ صَبٌّ عَليلْ
هذي بلادي جَنَّةٌ
والبُعدُ عنهَا مُستحِيلْ
يخطو بقلبي حُبُّهَا
طولَ الزَّمَانِ بل دليلْ
وَبحضنِهَا يغفو الشَّهِي
دُ بفيئِهَا كم من قتيلْ
مِنْ أجلِهَا يحلو الفدَاءُ
ويرخصُ العُمرُ الجميلْ
لو أستطيعُ ضمَمْتُهَا
للقلبِ للجسمِ النَّحِيلْ
هذي بلادي قد تسَا
مَتْ، كلُّ ما فيهَا أصيلْ
لا شيءَ أغلى من تُرَا
بكِ أنتِ يا أرضَ الجليلْ
إنَّا هُنا باقونَ رُغ
مَ الهَولِ والليلِ الطويلْ
إنَّا هُنا باقونَ رُغ
مَ السِّجنِ والقيدِ الثَّقيلْ
إنَّا هُنا نبني الغدَ الْ
مَيمُونَ بالعَزمِ الأثيلْ
فجُذورُنا في الأرضِ رَا
سِخَة مَدَى الدَّهرِ الطويلْ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى