الأحد ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

حارس الفنار القديم

أصدقائي الأعزاء
أعيش بمفترقات الحياة
كما حارس الليل مل
هدير العباب
ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا
يمد الفنار القديم بأحلى
صداقته
ويضئ جوانحه للسفائن
في البحر
حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ...
هو ذا الآن في سمته واقف يتملى
محيا محيط
وقد مل قهقهة الريح
مل منها الحديث المكرر
أن سوف بين يديِّ المحيط
غدا سيموت
كما مل من صخب المطر المستريب
ولكن إذا خفق الصبح فوق جناح الهزار
نراه بكفيه يحمل أندى الصدى
لأحلى النوارس في الجزر النائية.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى