الأربعاء ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
بقلم حسين أبو سعود

رافقيني مرة واحدة

إذا رضيت روحك مرافقتي
إلى الكهف الملون
الكائن في الضفة الاخرى
سأجهز زادا وفيرا للسفر
ومعطفا مشتركا للمطر
وحقيبة كبيرة من الرغبات
وقبل الغروب
سأمني نفسي اللعوب
بوقفة على الطريق
ومبيت في فندق عتيق
وسنشرب النخب حتى الثمالة
ونمارس الجنون حد الإطالة
ونخون بعضنا مع بعضنا
وعلى جنبات السرير
ستبقى روحانا عاريتين حتى الصباح
وقبل ان نغادر
نعاود الكرة
ونرش ثانية اطراف البيادر
بلزوجة الشهوة
رافقيني مرة واحدة
وقد تسبق النشوة بعض المرارة
فالخمرة بطبعها مرّة
وستربطين وجعي بشعرك الرمادي
مرة بعد مرة
وتلصقين تقلبات القلق
وتأوهات الشبق
بليالينا الاتية
وتذوبين وأذوب
وننسخ من شهواتنا ، تماثيل
ننصبها في منعطفات الدروب
رافقيني سيدتي مرة واحدة

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى