الخميس ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم خالد زغريت

غارسُ النَّخْلِ في الرِّياح

يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ
فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ
أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ
أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ
كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ بالصُّداحْ
القلبُ طفلةٌ تحْملُ ما بيْنَ ذِرَاعَيْها قذيفةٌ
بها تلهوْ قليلاً و بها كانت كثيراً تَتَظَلَّلُ
عيني عليكَ لا تقل : نَمْ يا جميلي إنَّني بكَ المُدَلَّلُ
الماءُ مِنْ تحتِ الأمانيْ قدْ جرىْ
نيسانُ منْ سِنِيْننا كالخاسرين في حياءٍ يتَسَلَّلُ
مشيْتَ أنتَ كي تنسى
هنا أنا بقيتُ حارساً ظلالنا
لكي منَ النِّسْيان أنْسى أنَّكَ الذي
نسيْتَ غيْرَ أنَّني مشيْتُ منكَ لا إليكَ
تُرى أمَا كانت يدايا في يديكَ
هذا ما جنَتْه لا يديْ بلْ بيديكَ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى