الثلاثاء ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

لقاء في المدينة

نلتقي في المدينة
تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان
وذات البياض الحراري السميك
بها نلتقي بالصحاب
لَكَم من صحاب لدينا هناك
وكم من صحاب
فنحيي الضياء الذي في الوجوه
وفي صاحيات العيون الشعاعْ
ويكون العناقُ
ويكون السؤالُ
وما إن ينبري قطار يعانق
حضن المحطة
حتى يبادر تحت سياط اللهاث الجميع إليه
وهم ربما
ربما ـ أسفاه ـ نسوا أن تصوّب أفواههم نحونا
كلمات الوداعْ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى