«الجنة المحرمة» لمحمد صالح رجب
تتقاطع الفلسفة مع المعتقد الديني والتاريخ في منطقة شديدة الحساسية، لأن كلاًّ منها يسعى إلى تفسير الإنسان والعالم، وإن اختلفت أدواته وغاياته. فالمعتقد يمنح المعنى في صورة يقين جاهز، بينما تحاول (…)
تتقاطع الفلسفة مع المعتقد الديني والتاريخ في منطقة شديدة الحساسية، لأن كلاًّ منها يسعى إلى تفسير الإنسان والعالم، وإن اختلفت أدواته وغاياته. فالمعتقد يمنح المعنى في صورة يقين جاهز، بينما تحاول (…)
تحتَ الظِّلالِ الوارفاتِ مشيتُ وعنِ المدينةِ والأُناسِ نأيْتُ وسمِعْتُ أصواتاً تناديني ولَــ.. كِنْ غيرَ صوتِ الماءِ ما لبّيْتُ تتهامَسُ الأشجارُ: من هذا الغريـ.. بُ فقلتُ: ضيفاً عندكم وافَيْتُ يا (…)
أطلّ علينا صديقي الكاتب فراس حج محمد بمدماك آخر يصبّ في أدب الحريّة الفلسطيني وكتابه "الأسوار والكلمات: عن أدب باسم خندقجي" (نقد، ١٢٧ صفحة، صدر عن "ناشرون فلسطينيون" من فلسطين وحدودها العالم). (…)
ثمّة قطاع واسع في الدراسات الدينيّة، لا يزال التعامل معه في الثقافة العربية ضمن أدوات المفاضَلة، والمناكَفة، والبكائيات، وما شابهها. وهي أدوات مضلِّلة ومشوِّهة لا تمتّ بصلة للدراسات العلمية (…)
يَا أَهْلَ صَنْعَاءَ، يَا بَحْرَ النَّدَى كَرَماً وَيَا سُيُوفاً تَقصُّ الظُّلْمَ وَالدُّوَلَا عُرُوبَةٌ بَدَأَتْ مِنْكُمْ، وَآخِرُهَا أَنْتُمْ مَنَارَتُهَا، وَالنَّصْرُ إِنْ نَزَلَا (…)
أولاً: حين يخذلُ النصُّ الروح كان ذلك اليومُ المشهود غائماً برداءٍ كالح، كأن السماء قررت أن تنسج وشاحًا من الرماد قبل أن ينطق لسانُ القانون بالجور. عاد أهل الحي إلى قاعة المحكمة بقلوبٍ توجس (…)
أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين... إلى أن آن الآوان (…)
توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (٢٠٢٦)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها (…)
بحضور كثيف للطلبة الباحثين والأساتذة وعدد من المثقفين من كافة الأجيال، انعقدت ندوة تكريمية لمسار الأستاذ أحمد اليبوري تقديرا لعطاءاته العلمية ودوره التأسيسي للدرس النقدي، في وقت مبكر بالجامعة (…)
قراءة في ديوان "قصيرٌ فستانُ صبري" للشاعرة ميّادة مهنّا سليمان لا أدخل هذا الديوان من الرثاء، رغم أن الغياب يمرّ في صفحاته كلها تقريباً، ولا من باب الحب كما اعتادت القصائد العاطفية أن تقدّمه في (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
حين تستعيد الكتابة ما جرحه التاريخ يضعنا كتاب جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة لمحمد الداهي أمام سؤال يتجاوز النقد الأدبي في معناه الضيق: ماذا يبقى من الاستعمار والحرب والاحتلال بعد أن (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)