جدلية العنوان والرؤية والسرد في ديوان «الخطأ 404»
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
انسجاما مع طبيعة النص الرحلي التي ترتكز على التقاط ما هو مختلف وغير مألوف، وعبْر المائة وأربعة عشر مقطعا التي صاغ فيها يوميات رحلته، عمل الشاعر وعالم اللاهوت الألماني راينهار دكيفر في كتابه مقهى (…)
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة/ جزءٌ أول.. الكاتبة والقاصة زينب من النوع الصاعد نحو افق الغيم والأمطار، تنطلق في مفاهيمها من أنه: لماذا يكذب الناس: لان الحقيقة لن تجلب لهم الشيء (…)
لم يعد الخلاف في الرأي، في كثير من الأحيان، مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح اختلافًا في الهوية نفسها. فحين يعلن الإنسان رأيًا معينًا، لا يُنظر إليه على أنه فكرة قابلة للنقاش، وإنما على أنه (…)
كانت خيوط الشمس الأخيرة تلملم أطرافها خلف الأفق، كنت أقف في الشرفة أراقب السماء بلهفة طفل ينتظر العيد. وفجأة، انطلق صوت التلفاز من بيت جارتنا المتدينه معلناً: ثبتت رؤية هلال شهر رمضان في تلك (…)
أحبُّكَ أيّها الحُب يا سِرّاً يسكنُ في دمي ويكبرُ كلّما حاولوا كسري، كقمرٍ كلّما عضّتهُ العتمة زادَ ضوؤهُ عناداً. أحبُّكَ يا فكرةً متمرّدةً تخلعُ عن كتفيَّ خوفَ الأمس، وتعلّقُ على صدري مفاتيحَ (…)
بينما يموج العالم اليوم في لجّة التّحولات، يجد المثقّف العربيّ نفسه أمام سؤالٍ وجوديّ: هل آن الأوان لتحويل الثّقافة من ترفٍ نخبويّ إلى قوّة فاعلة؟ لتكون الدّرع الواقي للهويّة، ومنطلقا نعيد عبره (…)
يقدم كتاب "مجازر مخيم جباليا" للكاتب الفلسطيني حمزة خليل أبو الطرابيش شهادةً حيةً وموثقةً عن الإبادة التي شهدها مخيم جباليا في قطاع غزة خلال عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤. ويسرد الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون (…)
في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
الرواية والذاكرة المنسية ينظم نادي القلم المغربي بتنسيق مع جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية عثمان بن عفان بالكارة لقاء ثقافيا في موضوع: "الرواية والذاكرة المنسية، قراءة في رواية تقرير إلى الهدهد (…)
النكبةُ كما عاشها الإنسان، لا كما كتبها التاريخ قراءة إنسانية في رواية الأديبة ديمة جمعة السَّمّان. احتضنت مدينة الناصرة أمسية ثقافية مميّزة بعنوان «رحلة ضياع» نظّمها منتدى الناصرة الثقافي (…)
نبش في المُحرّم وترميم للذاكرة المضطهدة «هلوسة» ليست رواية تقليديًّة، بل رؤية متعددة الأبعاد والدلالات والرسالات والإشارات عن وقائع زمنية قاتمة، ترتحل بالقارئ عبر أمكنة معروفة، وأزمنة معلومة، (…)
تتطلّعُ قراءة الآخر، بوجه عامّ، إلى تقليص هامش الخواء المعرفيّ، وهو دورٌ منوط عادةً بعهدة الترجمة في جانب كبير منه، من خلال ما توفِّره من معارف وما تجليه من حقائق عن الآخر، درءًا لسوء الفهم (…)
ضيف الفقرة الكاتب المغربيّ الحسن بنمونة. كتبَ قصصًا عديدةً للأطفال، بعضها على ألسنةِ الحيواناتِ، وبعضها على ألسنةِ الأطفالِ. حاكى عوالمَهم، وحلَّقَ بخيالهِ ليأتيَ لهم بأجملِ الأفكار القصصيَّةِ، (…)