عشر رسائل خارج الإطار ٢ تموز (يوليو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر (١) رحل العقيدُ الذي سبقت صورتُه الشمسَ إلى الجدران، وبقي صوته في المذياع… يقطر صديداً. تنفّس الناس نصف يومٍ… بنصف رئة، ثم اعتلى ابنه العرش؛ غلامٌ ترتجف على كتفيه رتبةٌ أكبر من عمره. (…)
الاستغلال الجنسي للأطفال ١ تموز (يوليو)، بقلم عائشة بوزرار حين يتحول الصمت إلى شريك في الجريمة لا توجد جريمة أكثر قسوة من تلك التي تستهدف طفلا لم يكتمل وعيه بعد، طفلا يفترض أن يعيش سنواته الأولى في بيئة آمنة تحميه من الخوف والأذى. ومع ذلك، تكشف الوقائع (…)
حين لا يقرأ الوطن.. «الجزء الثاني» ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
حواري مع ابتسام صفر ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان موجز السّيرة الذّاتيّة: ابتسام يوسف صفر المؤهل: دكتوراه في النقد الأدبي دكتوراه بكلية اللغات/ قسم اللغة العربية/ طرابلس. اشتغلَت بالجامعة أستاذ متعاون في كلية الاقتصاد وكلية اللغات وكلية (…)
حينما تُسائل الرواية الحقيقة بالتخييل ٢٩ حزيران (يونيو) يحتل عنوان رواية "تقرير إلى الهدهد" لشعيب حليفي موقعا مركزيا داخل البناء الدلالي للنص، إذ يشكل مدخلا أساسيا لفهم مشروعها الفكري والروائي. فالعنوان، وهو يؤدي وظيفة تعريفية، يختزل القضايا الكبرى (…)
قصة «سر النّظارة الكبيرة» لمريم حمد ٢٧ حزيران (يونيو)، بقلم ديمة جمعة السمان ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية قصة الأطفال " سر النّظارة الكبيرة" للكاتبة مريم حمد. ابتدأت الندوة مديرتها ديمة جمعة السّمان التي رحبت بالكاتبة ورواد الندوة وقالت: يسعدنا (…)
«ابنة الضوء» لماجدة العرّامي ٢٧ حزيران (يونيو) تقدّم الكاتبة التونسية ماجدة العرّامي في روايتها "ابنة الضوء" نصاً معاصراً يوثق الحياة اليومية في غزة، حيث تتحوّل لحظات الحياة العادية إلى مأساة مستمرة، مؤكدةً أن سكان هذه المدينة ليسوا مجرد أرقام (…)
التفكيكية وما بعد الحداثة في الأدب ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم صلاح السروي يرى أصحاب التفكيكية أن الاتجاهات النظرية المنتسبة إلى "الحداثة" modernism، بما فيها من اتجاهات تاريخية (وضعية) واجتماعية ونفسية وبنيوية، قد منحت نفسها مظهرًا خادعا، يوحي بالتماسك والاتساق (…)
حين لا يقرأ الوطن.. ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش أكتبُ إليكِ، وقد انطفأ الرجاء، كل الرجاءْ.. لم أعد أشكو إليكِ الجفاءْ.. ولم أعد أرجو من الثناءْ بهاه.. فالرسائل التي لا تجد من يقرأها.. تجد للسراب معناه.. يذوبُ الحرف على صفحاتِ الهوى.. ويضيعُ (…)
تأمّلات إيطاليّة في ديوان العرب ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم عز الدين عناية بقدر حاجتنا إلى مراجَعات ذاتية، نحن نحتاج إلى مراجِعين قادمين من "أقصى المدينة"، ملمّين بلساننا، وعلى دراية بأحوالنا، لقراءة نثرنا وشعرنا. وتلك مهمّة اضطلع بها باقتدار الإيطالي سيموني سيبيليو، (…)
توثيق التراث العَرَبي«بين الشفويَّة والكتابيَّة» ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما (…)
الذاكرة والزمن في شعر فليحة حسن ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رائدة جرجيس قراءة نقدية في مجموعة «بعد أربعين عامًا من الثلج» يمثل شعر الشاعرة فليحة حسن أحد المسارات الهادئة والعميقة في الشعر العراقي المعاصر، حيث لا تقوم الكتابة على الخطابية أو الانفعال اللحظي، بل على (…)
الرقص مع الرياح.. ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم نجاة بقاش حين رآني أرقص مع الرياح.. أبوح للعالمين بآلامي والجراح.. استوقفه البيان، أيقونة العناد.. حسبها لعبة حظ عكس التيار.. خاطبني عاقد الحاجبين بامتعاض: "ويحك، ما هذا الترنح بين الألغاز والألغام".. ظننت (…)
«خبز العودة» لأمل المشايخ ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥ مزجت قصص "خبز العودة" للكاتبة الأردنيّة أمل المشايخ بين الواقع والخيال؛ لتقدّم للقارئ تجربة مكثّفة تخاطب الوجدان، وتترك أثرًا في الذّاكرة، وتتحدّث عن الإنسان بأفراحه وخيباته ونجاحاته وخساراته، (…)
السرد العربي وتحديات العولمة ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم حسن لمين سأتناول في هده الورقة البحثية واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في زمننا الراهن؛ قضية تتقاطع فيها التحولات الثقافية مع الأسئلة الكبرى حول الهوية والخصوصية والمعرفة، وهي علاقة السرد بالعولمة، وكيف واجه (…)
خفايا العشق ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف محمد نجدت شهيد قراءة نفسية وأدبية في طوق الحمامة طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي، وهو من أنفس ما ألّفه في الحب ومعانيه وأحواله، إذ جمع فيه خبرته ومعرفته الدقيقة بالنفس الإنسانية، وصاغه بأسلوب رقيق يجمع بين (…)
عَصَا السِّنْوَار ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم فوزيّة الشّطّي عَصَا السِّنْوَار (بحر الكامل: مُتَفَاعِلُنْ) إِنْ جَاءَكَ النَّبَأُ: العَصَاةُ تَنَمَّرَتْ ثَبِّتْ خُطَاكَ، وَقُلْ: هُوَ السِّنْوَارُ حَيِّ الأَرِيكَةَ إِذْ تَكَشَّفَ سِرُّهَا كَمْ فِي (…)
حَلِيْبُ النُّجُوْمِ ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم خالد زغريت كنتُ كلما مررتُ من أمام تلك اللوحة التي كُتب عليها "رُجْمُ طَقْو" أُصاب بالدوار حتى أكاد أسمع أعصاب مخي تطقطق، لغرابة اسم المكان وتطقطق لأن المكان لا يبدو أثرياُ، وليس مأهولاً بالسكان فهو عبارة عن (…)
«البيرق.. هبوب الريح»" لشريفة التوبي ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥ تستحضر الكاتبة العمانية في روايتها «البيرق.. هبوب الريح»، التي وصلت مؤخرًا إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) ٢٠٢٦، التاريخُ بوصفه عنصرًا رئيسًا في مجمل أعمالها. بينما (…)
الشاعر الذي حرسَ الذاكرة الفلسطينية من العدم ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم غدير حميدان الزبون سليم النفّار: الشاعر الذي حرسَ الذاكرة الفلسطينية من العدم تمهيد: حين يولَد الشاعر من فم الجرح في وطنٍ يُعاد احتلاله كل صباحٍ بفقدٍ جديد، وفي زمنٍ تتهشّم فيه المعاني كما الحجر، يظهر الشعر (…)