ما يجوز له الانتساب إلى الشعر وما لا يجوز
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
انسجاما مع طبيعة النص الرحلي التي ترتكز على التقاط ما هو مختلف وغير مألوف، وعبْر المائة وأربعة عشر مقطعا التي صاغ فيها يوميات رحلته، عمل الشاعر وعالم اللاهوت الألماني راينهار دكيفر في كتابه مقهى (…)
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة/ جزءٌ أول.. الكاتبة والقاصة زينب من النوع الصاعد نحو افق الغيم والأمطار، تنطلق في مفاهيمها من أنه: لماذا يكذب الناس: لان الحقيقة لن تجلب لهم الشيء (…)
لم يعد الخلاف في الرأي، في كثير من الأحيان، مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح اختلافًا في الهوية نفسها. فحين يعلن الإنسان رأيًا معينًا، لا يُنظر إليه على أنه فكرة قابلة للنقاش، وإنما على أنه (…)
تختم ميمونة الشيشاني روايتها الجديدة "بـينَ الجسرِ والجرس"، بصفحةٍ عنونتها بـ"أخيرًا"، تخرج فيها من صوت الراوية "آلاء" إلى صوتها هي، الروائيّة التي تُعنى -كما تصف نفسها- بنقل التجربة الإنسانية على (…)
مراجعة كتاب جوديت بتلر الذات تصف نفسها، مقاربة سردية مابعد حديثة مقدمة يُعد كتاب «الذات تصف نفسها» أحد النصوص الأساسية في الفكر الفلسفي المعاصر الذي يعيد مساءلة مفهوم الذات من زاوية أخلاقية (…)
(١) رحل العقيدُ الذي سبقت صورتُه الشمسَ إلى الجدران، وبقي صوته في المذياع… يقطر صديداً. تنفّس الناس نصف يومٍ… بنصف رئة، ثم اعتلى ابنه العرش؛ غلامٌ ترتجف على كتفيه رتبةٌ أكبر من عمره. (…)
حين يتحول الصمت إلى شريك في الجريمة لا توجد جريمة أكثر قسوة من تلك التي تستهدف طفلا لم يكتمل وعيه بعد، طفلا يفترض أن يعيش سنواته الأولى في بيئة آمنة تحميه من الخوف والأذى. ومع ذلك، تكشف الوقائع (…)
حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
موجز السّيرة الذّاتيّة: ابتسام يوسف صفر المؤهل: دكتوراه في النقد الأدبي دكتوراه بكلية اللغات/ قسم اللغة العربية/ طرابلس. اشتغلَت بالجامعة أستاذ متعاون في كلية الاقتصاد وكلية اللغات وكلية (…)
يحتل عنوان رواية "تقرير إلى الهدهد" لشعيب حليفي موقعا مركزيا داخل البناء الدلالي للنص، إذ يشكل مدخلا أساسيا لفهم مشروعها الفكري والروائي. فالعنوان، وهو يؤدي وظيفة تعريفية، يختزل القضايا الكبرى (…)
ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية قصة الأطفال " سر النّظارة الكبيرة" للكاتبة مريم حمد. ابتدأت الندوة مديرتها ديمة جمعة السّمان التي رحبت بالكاتبة ورواد الندوة وقالت: يسعدنا (…)
تقدّم الكاتبة التونسية ماجدة العرّامي في روايتها "ابنة الضوء" نصاً معاصراً يوثق الحياة اليومية في غزة، حيث تتحوّل لحظات الحياة العادية إلى مأساة مستمرة، مؤكدةً أن سكان هذه المدينة ليسوا مجرد أرقام (…)
يرى أصحاب التفكيكية أن الاتجاهات النظرية المنتسبة إلى "الحداثة" modernism، بما فيها من اتجاهات تاريخية (وضعية) واجتماعية ونفسية وبنيوية، قد منحت نفسها مظهرًا خادعا، يوحي بالتماسك والاتساق (…)
أكتبُ إليكِ، وقد انطفأ الرجاء، كل الرجاءْ.. لم أعد أشكو إليكِ الجفاءْ.. ولم أعد أرجو من الثناءْ بهاه.. فالرسائل التي لا تجد من يقرأها.. تجد للسراب معناه.. يذوبُ الحرف على صفحاتِ الهوى.. ويضيعُ (…)
بقدر حاجتنا إلى مراجَعات ذاتية، نحن نحتاج إلى مراجِعين قادمين من "أقصى المدينة"، ملمّين بلساننا، وعلى دراية بأحوالنا، لقراءة نثرنا وشعرنا. وتلك مهمّة اضطلع بها باقتدار الإيطالي سيموني سيبيليو، (…)