حديقة الطّفولة
ضيف الفقرة الكاتب المغربيّ الحسن بنمونة. كتبَ قصصًا عديدةً للأطفال، بعضها على ألسنةِ الحيواناتِ، وبعضها على ألسنةِ الأطفالِ. حاكى عوالمَهم، وحلَّقَ بخيالهِ ليأتيَ لهم بأجملِ الأفكار القصصيَّةِ، (…)
ضيف الفقرة الكاتب المغربيّ الحسن بنمونة. كتبَ قصصًا عديدةً للأطفال، بعضها على ألسنةِ الحيواناتِ، وبعضها على ألسنةِ الأطفالِ. حاكى عوالمَهم، وحلَّقَ بخيالهِ ليأتيَ لهم بأجملِ الأفكار القصصيَّةِ، (…)
"يترجّل شيخ الشعراء عبد الناصر صالح وتبقى فلسطين قصيدة البدء والختام" يجيء موت الشعراء كاختلالٍ مفاجئ في ميزان اللغة فتشعر الكلمات فجأة بأنها فقدت حارسًا قديمًا، وأنّ القصيدة صارت أكثر هشاشة (…)
نظمت دار الشعر بمراكش يومي ٣٠ و٣١ يناير فعاليات الدورة الأولى ل"ملتقى مراكش للنقد الشعري"، بمشاركة النقاد والباحثين والشعراء: عبدالدين حمروش، صباح الدبي، المهدي لعرج، عبدالله زمزكي، العزة بيروك، (…)
في مجموعة «جسد قديم» نموذجا للشاعرة (راضية الشهايبي) من شهقة الصبح ومن خفقة نسمات المساء يطل علينا بريدها وهي تفتح دفتر أشعارها لتبدأ يومها بمناداة صباح كسول، حين تغرس أمنية في الفضاء، لتطرد (…)
في خطوةٍ تكرّس فعل التّوثيق؛ بوصفه صيانة للذّاكرة الوطنيّة والإبداعيّة، صدر حديثا عن نادي حيفا الثّقافيّ كتاب "سنوات من العطاء ٣"، لينضمّ إلى سلسلة الإصدارات التّوثيقيّة الّتي يصدرها النّادي. (…)
توطئة لم تُكتب هذه الحكاية لتشير إلى مكان، ولا لتؤرّخ زمنًا بعينه، بل لتجعل من كل أرض ٍ ساحةً لأسئلتها، ومن كل قارئٍ شاهدًا يعيد ترتيب خرائطه الداخلية موائمة لصوتها. فالأحداث هنا لا هوية لها، (…)
أندمُ ليس على قلبٍ أحببتُهُ ومضى، بل على العُمرِ كلِّه حين مرَّ بجانبي كقطارٍ لم ألوّحْ لهُ كما يجب. على صباحاتٍ استيقظتُها متأخرةً عن أحلامي، على ضحكاتٍ اختصرتُها خوفًا من أن أبدو صاخبة، وعلى (…)
برحيل المستشرق فرانشيسكو غابريالي (١٩٠٤-١٩٩٦) طَوت الدراسات العربية في إيطاليا مرحلة مهمّة من تاريخها، ودخلت طورًا جديدًا صار يُعرَف بـ "الاستعراب" (L’arabismo)، طرأت عليه مستجدّات ودبّ فيه نوع من (…)
أطول مأساة استعمارية في التاريخ الحديث منذ أكثر من سبعة عقود، والعالم يشهد مأساةً لا تنتهي، مأساة شعبٍ كُتب عليه أن يكون آخر ضحية للاستعمار في التاريخ الحديث. الشعب الفلسطيني، الذي لم يعرف (…)
في خضم عنف التحولات وتقلباتها الغريبة والتي تعصف بالقيم والروح الاجتماعية، نحتاج دائما العودة إلى الفكر المتماسك والخيال ذي القدرة على تمثل احتمالات وجودنا للفهم والتبصر والتشبث بالأمل لتجاوز (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)