الومضة عند يحيى السماوي
الومضة عند يحيى السماوي: مقاربة بنيوية-سيميائية-نفسية-سياسية يُعدّ يحيى السماوي من أبرز شعراء الومضة في الشعر العربي المعاصر، إذ استطاع أن يمنح هذا الشكل الشعري الموجز كثافة تعبيرية تجمع بين (…)
الومضة عند يحيى السماوي: مقاربة بنيوية-سيميائية-نفسية-سياسية يُعدّ يحيى السماوي من أبرز شعراء الومضة في الشعر العربي المعاصر، إذ استطاع أن يمنح هذا الشكل الشعري الموجز كثافة تعبيرية تجمع بين (…)
لماذا لم نعد نصغي لبعضنا؟ لم يعرف العالم في تاريخه وسائل للتواصل كما يعرفها اليوم. فبضغطة زر واحدة، يستطيع الإنسان أن يتحدث مع أشخاص في أقصى الأرض، وأن يشارك أفكاره مع آلاف، وربما ملايين، من (…)
صدرت الرواية عن دار الرعاة للدراسات والنشر وجسور للنشر والتوزيع (٢٠٢٦). تتناول رواية ورد الشام للكاتب سعيد نفاع جانبًا من التاريخ الاجتماعيّ والسياسيّ في بلاد الشام خلال فترة الانتداب، وما (…)
قراءة في رواية «الحب والبُندُقيّة» للأسير المحرر رائد عبد الجليل ثلاث وعشرون رصاصة وقلبٌ مضيء يسرد رائد عبد الجليل الروايةـ، ويختبىءُ في ظلّها، كأنهُ أرادَ أن يقول إنها ليست حكايتي وحدي، إنها (…)
لم يكن تمّوزُ هذا العام يشبهُ الشهور. دخلَ... وفي يدهِ رمادٌ أكثرُ من الشمس. كنّا، كلّما اشتعلَ بيتٌ بعيد، نفتحُ نافذةً ليخرجَ منه الدخان. وكلّما ضاقَ الطريقُ على أحد، وسّعنا له قلوبَنا. لم نسألْ (…)
أدس أسمال الروح بخزائن الحضور المدلهم بالدموع أطل على شرفة البوح أغتنم الليل فرصة نادرة تعج بالصخب و خلوة اليتامى إلى عبراتهم و الطرقات المعبدة للجرح تئن الشرفة عند مضجع الحرف تتعلثم عند كل (…)
حين رحل الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، لم يخطر ببالي عدد السنوات التي قضاها في الأسر. الأرقام، مهما كبرت، تبقى عاجزة عن وصف حياة. أربعون عامًا ليست رقمًا في سجل الحركة الأسيرة، ولا مدةً في (…)
قبل أكثر من ١٢٤٠ عامًا، وقف الخليفة العباسي هارون الرشيد أمام تهديد الإمبراطور البيزنطي نقفور الأول، الذي طالبه بردّ الجزية وهدده بالحرب والإذلال. يومها لم يرسل الرشيد وفدًا للتفاوض على شروط (…)
(١) رحل العقيدُ الذي سبقت صورتُه الشمسَ إلى الجدران، وبقي صوته في المذياع… يقطر صديداً. تنفّس الناس نصف يومٍ… بنصف رئة، ثم اعتلى ابنه العرش؛ غلامٌ ترتجف على كتفيه رتبةٌ أكبر من عمره. (…)
حين يتحول الصمت إلى شريك في الجريمة لا توجد جريمة أكثر قسوة من تلك التي تستهدف طفلا لم يكتمل وعيه بعد، طفلا يفترض أن يعيش سنواته الأولى في بيئة آمنة تحميه من الخوف والأذى. ومع ذلك، تكشف الوقائع (…)
ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية المجموعة القصصية الموجّهة لليافعين"القنديل"للكاتبة د. روز اليوسف شعبان. صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري ٢٠٢٦ عن دار الهدى – عبد (…)
بالكتابة نقاوم محو الذاكرة حين تسعى قوى الظلم إلى محو تاريخ الشعوب وطمس هويتها، لتبقى تلك المعاناة حاضرة في وجدان الأجيال مهما طال الزمن. وعندما تتعرض ذاكرة الشعب لمحاولات الطمس والتزييف يصبح (…)
تتميّز الرواية الثانية للكاتب المغربي محمد بدازي الموسومة ب "الحالة ياء"، الصادرة عن منشورات خطوط وظلال (الأردن) وروائع الكتب (السعودية) سنة ٢٠٢٦، ببناء سردي تؤثثه عدة حكايات ذات تداعيات اجتماعية (…)
مِنْ أَرْضِ الْبُرْتُقَالِ الْحَزِينِ إِلَى الْبُرْتُقَالِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِي كِتَابِ «حَدَّثَنِي الْبُرْتُقَالُ، فَقَالَ:» لِلْكَاتِبِ الْفِلَسْطِينِيِّ أَحْمَدَ الصَّيْفِيِّ، بِقَلَمِ (…)
يمزجُ الكاتب محمّد خير عيسى رجب (ݒشِڨبْݘ)، في كتابه الجديد "وادِي السِّـير/ السِّـيرة الشـركسـيَّة (١٨٨٠ - ١٩٨٠م)" بين السّيرة الذاتيّة والرّواية والتّاريخ الشّفوي، موثّقاً بذلك قرناً كاملاً من (…)
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
يحيل عنوان كتاب "عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينية مفتوحة" للكاتبة الإيطالية فرانشسكا ألبانيزي إلى رواية الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى "بينما ينام العالم" الصادرة عام ٢٠١٠، ويتأسس (…)
يواصل الأديب والإعلامي المغربي عبد الرحيم عاشر إغناء المشهد الثقافي الوطني بإصدار روائي جديد بعنوان "المهمشون يضحكون فوق الأرض"، الصادر عن المطبعة الوطنية بمراكش في ١٠٠ صفحة من القطع المتوسط، (…)
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)