علامةُ النَّصر
القصيدة الفائزة بالمرتبة السادسة في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر علامةُ النَّصرِ نهرٌ فاضَ فرعاهُ ضرعٌ من العَزْمِ ما جفّتْ عطاياهُ يروي يباسَ الدُّنا (…)
القصيدة الفائزة بالمرتبة السادسة في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر علامةُ النَّصرِ نهرٌ فاضَ فرعاهُ ضرعٌ من العَزْمِ ما جفّتْ عطاياهُ يروي يباسَ الدُّنا (…)
كان المساء ينسحبُ ببطءٍ من شرفة الشقة، تاركًا خلفه ظلًّا أرجوانيًّا يمتزجُ مع أنفاس امرأة في عقدها الثامن، سُميّة التي هَضَمَتْها السِّنون ولم تبق منها سوى جسدٍ نحيلٍ، بعظامٍ بارزةٍ، اختبأَ في (…)
في منزل صغير أنيق لزوجين جديدين لم يمر على زفافهما إلا بضعة أيام، يغلق عمي الحقائب بإحكام، وينادي على زوجته أن تسرع لأن عليهم الذهاب الآن، لا أدري لماذا أنا هنا! ولماذا أشعر أنهم لا يرونني! يقول (…)
في ليلةٍ كساها السواد، بين الأزقة الضيقة في المدينة المحتلة، كنت أختبئ خلف جدارٍ متهالك، أراقب العسكر الذين يجوبون الشوارع بعجرفة السطوة. أرهقني الجوع، لكنّي كنت أعلم يقينا أن الجوع لم يكن أقسى (…)
لم يدرِ «سعد» بماذا يجيب ابنه «عمر» – الذي كان يحمله على كتفه ويركض به بين أزقَّة المخيم، متفاديًا الرصاص والقذائف – حين سأله: إلى أين سنذهب يا أبي؟ توقف «سعد» فجأة مفكرًا، وكأنه لم يخطر بباله (…)
خَفَتت الأضواء تدريجيًّا حتى لم يبقَ منها سوى ضوء خافت صغير ينسلّ كشلّال من أعلى سقف القاعة المرتفع، ويسقط في منتصف خشبة المسرح مباشرة، في حين راحت ستارة ضخمة حمراء اللون تتحرّك ببطء شديد كاشفةً (…)
حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن قصيدة منسوبة إلى (الجواهري)، تبدو مضطربة الوزن. عنوانها «حَبَبْتُ الناس»، مؤرَّخة في ١٢/ ١١/ ١٩٦٥، (بُراغ). يمضي فيها الشاعر هكذا: حَبَبْتُ الناسَ (…)
وكأن الغارات الجوية والقصف المدفعي والصواريخ المدمرة، والطيران الحربي المتطور والمسير الدقيق، والحرب الوحشية الطويلة التي تكاد تنهي شهرها الثامن عشر، ولا يبدو أنها ستتوقف أو ستنتهي قريباً، وفق (…)
في رحابِ الإبداعِ «موقع ديوان العرب» تقولُ ضيفتُنا: "أعشق الأطفال، وأفرح كلّما التقيتُهم في نشاط ثقافيّ، وأحلم بغدٍ أفضل لهم، ولكلّ طفلٍ في العالم وأتمنّى الأمن والسّلام لِأطفال فلسطين". (…)
خطاب إلى وزارة الثّقافة بمصر كانت زيارة بيت العقاد أثناء وجودي في مصر لحضور فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين هدفا من أهداف هذه الرحلة، فالعقاد الذي نشأت على حب (…)
يمزجُ الكاتب محمّد خير عيسى رجب (ݒشِڨبْݘ)، في كتابه الجديد "وادِي السِّـير/ السِّـيرة الشـركسـيَّة (١٨٨٠ - ١٩٨٠م)" بين السّيرة الذاتيّة والرّواية والتّاريخ الشّفوي، موثّقاً بذلك قرناً كاملاً من (…)
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
يحيل عنوان كتاب "عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينية مفتوحة" للكاتبة الإيطالية فرانشسكا ألبانيزي إلى رواية الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى "بينما ينام العالم" الصادرة عام ٢٠١٠، ويتأسس (…)
يواصل الأديب والإعلامي المغربي عبد الرحيم عاشر إغناء المشهد الثقافي الوطني بإصدار روائي جديد بعنوان "المهمشون يضحكون فوق الأرض"، الصادر عن المطبعة الوطنية بمراكش في ١٠٠ صفحة من القطع المتوسط، (…)
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)
لماذا يتهافت عمالقة التقنية على طلبة الفلسفة زمن الثورة الرقمية؟ هل هذا الإقبال بفعل وجود حلقة مفقودة في الذكاء الاصطناعي؟ مقدمة في عصر الثورة الرقمية، حيث أصبحت الخوارزميات والنماذج اللغوية (…)
الشمس تمشي على الخدين ضاحكة كأنها الورد في وسط الرياحين والقلب في نشوة من سر خالقه يا روعة الحب في قلب المحبين
في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. (…)