كم تغيّر الديكتاتور
يوشك الدكتور جابر عصفور الآن أن ينهي عقده السابع، وهو عمر يكفي كي يقول المرء فيه: إنني قد عشت! بخاصة، وهو يرى رياح الموت تحصد الأطفال والشباب في فلسطين والعراق ولبنان والعالم العربي، كما لم تحصدهم (…)
يوشك الدكتور جابر عصفور الآن أن ينهي عقده السابع، وهو عمر يكفي كي يقول المرء فيه: إنني قد عشت! بخاصة، وهو يرى رياح الموت تحصد الأطفال والشباب في فلسطين والعراق ولبنان والعالم العربي، كما لم تحصدهم (…)
(ليس المهم أن يموت أحدنا .. المهم أن تستمروا...) غسان كنفاني قبل أن يصلح «جون» ضوء المطبخ، التفت إليّ وإلى زوجي وسألنا: هل أنتم مصريون؟ وعندما قلنا له لا..تابع: طوبى للمصريين.. قلبي معهم. لا (…)
أتنفّس الحُزن شهداً والصمت باتَ لذة شفاه، قد لا نحيا لنلتقي وقد لا يأتينا يوم غد كما نهواه!.. فاصنع من حُروفك سُفن خلاص تَحمل لي عطراً نقياً كَي أضــم الكون كُلّه في عَينيّ، فسر الخلاص (…)
الحب أبجدية إنسانية تتلى بكل الشفاه، وتتبدّى طقوسه الفريدة في كل جنان، وعلى كل لسان، وتبوح به العينان. الحب أقوى من الفكر والسياسة وكل تحد، هو "فوق ما فوق"، طيفه في سناء أثيرمتعال. الحب مشهد (…)
من أسوأ مظاهر النفاق العربي، كونهم يخافوا ما يحشموا، ففي المغرب مثلا، كان أشرس المعارضين لا ينبس ببنت شفة عن الحسن الثاني حتى داخل بيته لكون الحيطان ليها ودان على حد تعبير إخواننا في الخوف، (…)
في قلبي يحفرون بإمعان وفجأة توقف الحفر واضرب عمّّال الحفريات فاقشعر جسدي وخفت نوبة قلبيّة فقالوا لا تخافي وأردفوا ... عفوك سيّدتي فلقد تعثّر معولنا فآثار جمّة في هذا القلب ، وكلّها غريبة ، ثمينة (…)
– «الموسيقى الداخليّة» في الشعر المنثور .. لا أسمعُها!! بعد ١٥ كتابا ً، ونشاط ٍ شعريٍّ متواصل خلال خمسين عاما ً، يـُعتبر شفيق حبيب واحدا ً من أبرز الشعراء عندنا،... عن تجربته الشعرية والوطنية في (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)