آيسكريم وتمر
يستمع محمود إلي ضربات أصابع حفيدته على البيانو وهي تذاكر الدرس الذي تعلمته يومها، ذكريات تتوارد إلي ذهنه، تفاصيل دقيقة الخالدة لا تنمحي، لا يدري كيف عادت له، يتطور اللحن الذي تعزفه حفيدته ياسمين (…)
يستمع محمود إلي ضربات أصابع حفيدته على البيانو وهي تذاكر الدرس الذي تعلمته يومها، ذكريات تتوارد إلي ذهنه، تفاصيل دقيقة الخالدة لا تنمحي، لا يدري كيف عادت له، يتطور اللحن الذي تعزفه حفيدته ياسمين (…)
.... علامة استفهام أنتِ.. أم أن هناك خطأ ما لا أدركه.. كنا نسير سويًا، نعانق أحلامنا، الفواحة بالياسمين، نعيش لحظة الوجد، نذوب فيها... باغتني، تغيركِ، تبدلكِ بأخرى.. لا أعرفها.. لم تقتسم معي (…)
– لحم البنات مر. هكذا قالت له بعد أن اقترب منها أكثر وأكثر وأراد أن يتذوق لحمها الشهي. قاطعها بشدة:- ليس كل البنات. على الأقل أنا. سبح في زرقة عينيها حتى وصل إلى شاطئ النن، تمدد تحت أشجار (…)
نحيب وعويل وبينهما تهليل وتكبير بإيقاعات لا تسمع إلا في موت، أطلقت أذنيها في اتجاه الصوت فعاد الصدى بنعي في البيت قبالتهم، لم تجد صعوبة في تحديد زاوية الغرفة التي لم يطل منها ’’ الحاج قدور ’’ (…)
يحدث أن تعدو في الحلم عاريا ، كما ولدتك هذه المرأة التي تلوك شيخوختها الهرمة في عتمة الغرفة ثم ريثما تعدل عن جنونك ، لأن الرصيف الأيسر، هو الرصيف الأيمن ، وكلاهما نفس الطريق ( خارج الحلم طبعا ) (…)
.. المشهد ، يغيب تشكيله البصري ... سحابة بيضاء – شفيفة – تحجب رؤيتك .. لم تعد تستطيع ضبط أبعاد الصورة ... البطلة ؛ تتماهى ملامحها .. العرق – البارد – ينساب على جبينك .. صراخ المخرج ؛ يأتيك بلغة لم (…)
يستبد بي كل ما حولي . تعيث في صدري آلام الاختناق … تدفعني دوامات .. تعبث بي .. تطوي صدري على تلافيف أحشائي المعتصرة بألم حارق . عبر الأزقة والشوارع المفضية إلى الكورنيش ، تتلاطم خطواتي .. تتدافع (…)