صديقي
يجيء كل عام إلى الإسكندرية لقضاء عشرة أيام في المعمورة في عمارة تابعة للهيئة التي يعمل بها . يعجبه الحال – أحيانا – فيقضي عشرة أيام أخرى.إذا راق له الجو أكثر ؛ يكمل العشرة المتبقية من شهر سبتمبر. (…)
يجيء كل عام إلى الإسكندرية لقضاء عشرة أيام في المعمورة في عمارة تابعة للهيئة التي يعمل بها . يعجبه الحال – أحيانا – فيقضي عشرة أيام أخرى.إذا راق له الجو أكثر ؛ يكمل العشرة المتبقية من شهر سبتمبر. (…)
أمام المقهى العريق وسط البلد عند تقاطع الطرق وحيث الميدان الشهير يقبع كل صباح مطرق الرأس شاخصاً بصره لصندوقه وزجاجاته وفرشه, إن رأيته من بعيد حسبته جوال ملقى على الأرض من أثر عمامته وجلبابه وتكوره (…)
تعارفتا عند دخولهما الجامعة، في العام ٢٠٠١م، وقامت بينهما زمالة وصداقة عميقة، احداهما تسكن مركز المدينة، وتدعى (سمر) والأخرى تسكن في سكن الجامعة وتدعى (سحر)، أما أهلها فهم يقطنون إحدى قرى المركز (…)
لفظني كمضغة غير سائغة ثم اختفت أقدامه خلف الباب ذي المربعات الزجاجية... لا شيء يميز هذا الفضاء الطحلبي. مكتب متآكل يتوسط الغرفة، تناثر عليه نزر أوراق وقصاصات، وعلى يساره طاولة صغيرة حبلى بآلة (…)
لضحكتها لون الشفق ، ولعينيها رائحة الغروب . عندما يلتقى هذا الأفق بالبحر عند آخر نقطة للمدى ، كنتُ هناك ، حيث الأسماك التى تتهيأ للمبيت ، والطحالب التى تتثاءب ، والموج الأزرق يحط رحاله على الشاطئ (…)
وليمة. لستَ في حاجة إلى ( مــــــاء ) .. فأنتَ تعرف من أين تؤكل ( الكتف ) .. و من أين يشرب ( عـــرق ) الكتف .. الرجل الحاسوب . تزوج امرأة من ( الصـــــيــــن ) فأنجبت له ( حــــاســــوبا ) (…)
حَضَنْتُ البُنَيَّة كما يحضن مُودِّعُُ أمَّهُ في لحظة فراقٍ غير مأمون العودة ، لم تكن أكثر من قطعة خشب بين ذراعيَّ ، هل بدأت تكبر !؟ تواصل التحديق في السقف، لعلَّ العناكب العالقة تتحرك، نظرتُ (…)