رصاصة من زجاج (قصتان)
جريمة في فيللا المليونير ارمي السدس من يدك يا طاهر و لماذا ارميه ؟ لأن وجوده في يدك هراء لا طائل تحته .. سوف لن تجرأ على استخدامه انت واهم بل سأفعل بكل تأكيد لا تكن متهورا يا طاهر! ان كان (…)
جريمة في فيللا المليونير ارمي السدس من يدك يا طاهر و لماذا ارميه ؟ لأن وجوده في يدك هراء لا طائل تحته .. سوف لن تجرأ على استخدامه انت واهم بل سأفعل بكل تأكيد لا تكن متهورا يا طاهر! ان كان (…)
[١] المساء رائق رغم الجو الخريفي. وفي الشرفة العريضة لك المتكأ الوثير والوسادة الوردية، وأمامك الطاولة المكفتة تزدان ببراد الشاي والكأس المذهبة وطبق الحلوى الفضي. شرفتك في دار »المضيق «. نعم دارك (…)
قالت: حتماً سيتوقف القطار، وراحت تنظر فى مرآتها، تتحسس ملامح وجهها، لم يزل خلف ستائر نضارته، تنهدت بعدما سكنت عينيها دمعة... راحت تحدق فى اللاشيء، تتراءى لها على البعد أطياف تغازل حلمها، وتداعب (…)
منذ الصباح وأنا أفكر في سحب مبلغ صغير من حسابي البنكي الضئيل لأكمل به مصروفات الشهر، وعقدت العزم على التوجه إلى البنك بعد الاستئذان من رئيسي في العمل. تسكعت قليلا في محطة الرمل واشتريت بعض (…)
موقف وُضعت الصورة ( الجـــمــــاعـــيــــة ) .. فنظر كل واحد إلى ( نـــــفـــــســــــه ).../
طرقتان واثقتان، ولكن في احترام، ويفتح باب مكتبي، ويطل عليّ وجه أسمر، بشاربين كثيفين، وعينين تنبضان ثقة وحباً، ملأ دخوله وجداني كله، تلقيته بقلبي ومعرفتي وعواطفي، دفعة واحدة، مثل ضوء يغمر الكون (…)
اعتذر لها عن عدم اصطحابها للخروج معه الليلة ، فردتْ عليه بعينين نائمتين ، ظلتْ تشعر بنشوة الانتماء إلى هؤلاء الكبار الذين تملأ جباههم شاشات التلفزيون ، حين يعدها باصطحابه لحضور مناسبة الاحتفال (…)