كابوس والطاغية
كابوس ألقى عليها نظرة قصيرة فاحصة. بصره لامس جسدها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها ، ما ظهر منه وما اختفى. التقت عيناها بعينيه ، غضّ طرفه ثانية وعاد ليثبت ناظريه بناظريها. ابتسامة خفيفة وناعمة (…)
كابوس ألقى عليها نظرة قصيرة فاحصة. بصره لامس جسدها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها ، ما ظهر منه وما اختفى. التقت عيناها بعينيه ، غضّ طرفه ثانية وعاد ليثبت ناظريه بناظريها. ابتسامة خفيفة وناعمة (…)
كانت طائرة "بوينغ ٧٤٧" قد حطــّــت بأجنحتها كنسر عملاق على الساحة العريضة لمطار طنجة، وكنت أنا من وراء زجاج قاعة الانتظار الغاصة بالمسافرين أنظر إليها وأرتجف.. سألت نفسي: تراني خائفا؟ تراني حائرا..!؟ حزينا..!؟ لم أفهم...! ربما كان كلًّ هذا، ربما كان شيئا غير هذا.. لست أدري...؟! ولكني كنت أرتجف.
لم يتعوّد "أشرف" أن يجد نفسه بلا عمل شهرين متتاليين.. وكان معتادًا أن يغدو كل صباح إلى عمله في الساعة السادسة متوجهًا إلى عمله في مدينة "كْفار سابا"، متنقلا بين ثلاث حافلات، تصل الأخيرة منها قبل (…)
لم ترد أن تُعرف أو تكتب عن نفسها أي شيء حتى أنها كانت تتعمد ألا تنظر في المرآة عند خروجها كل صباح كي
وقف الرجل ذو العينين الجاحظتين فى الميدان، وفى يده العصا الغليظة وهوى بها على سيارة الضابط. استرعى الصوت كل من بالميدان وفى ثوان كان التجمهر قد بدأ. بدأ الرجل يصيح بأعلى صوته بجملة واحدة لا تتغير: (…)
خرجتِ الطفلة من المحل التجاري رفقة أبيها و هي تتأبط علبة من الورق المُقَوى ملفوف بداخلها حذاء جميل... الصغيرة تطير من الفرح.. ترفع غطاء العلبة الورقية.. تكشف عن ما بداخلها.. تتباهى.. تطلب من المارة أن يتفرجوا على الهدية.. اقتربتْ امرأة بدوية يبدو من هندامها أنها حديثة العهد بالمدينة فصرختْ في وجه الأب قائلة: — عيب أن تُشجع ابنتكَ على السعي وراء جَمْع فلوس (بابا عَيْشور).../
قديماً كنت أتعجب دوماً وتصيبنى الدهشة من حال ذاك الرجل ،أراه كل يوم يجلس متربعاً على ناصية فرش الخضار الذي يملكه عبوس الوجه متجهم لوجهه رائحة الكآبة ، يقبع فى ذلك السوق التاريخي القديم الشاهد على (…)