دموع الأيام ...!!
تنتظر ؛ لفافة الحلوى بفرحة ، ولهفة ... تحضن جدك .. تدفس رأسك في صدره .. تقبل جبهته .. تعبث في جيوب جلبابه .. يحملك بساعديه ؛ يضعك على كتفيه .. يمشي بك بضع خطوات ، وهو يحملك .. تقفز وراءه إلى (…)
تنتظر ؛ لفافة الحلوى بفرحة ، ولهفة ... تحضن جدك .. تدفس رأسك في صدره .. تقبل جبهته .. تعبث في جيوب جلبابه .. يحملك بساعديه ؛ يضعك على كتفيه .. يمشي بك بضع خطوات ، وهو يحملك .. تقفز وراءه إلى (…)
انتقلت معي وحدتي للبيت الواسع الملون على هيئة رجل لا أعرفه يطلقون عليه "بابا"..."بابا" يملأ البيت الواسع بأناس كثيرة يبدأون في المجيء كل يوم في اللحظات التي يذوب فيها الصباح في قدسية الليل.. فيدير (…)
بعد أن رش الماء فوق سقف المقبرة التي سكنت لتوها تلفت حوله يتأمل وجوه المعزين والمعزيات وتتسرب إلى أذنيه كلمات لم يمل من سماعها طوال سنوات كثيرة قضاها في هذا المكان.. كان يجري هارباً من ماذا؟ لا (…)
الجدران. الشروق. الشباك. الهواء. الغروب… والشرفة. الكرسي الخشبي… أسراب الطيور الراحلة في المغيب… البحر، وأمواجه الحالمة. أغوص، وتملؤني الفرحة، وتبتسم الأسماك، وأداعبها. أسبح وأتوغل في الأعماق. (…)
..في ضاحية المدينة يوجد بيت كبير و أنيق يثير انتباه كل المارة.تحيط به أشجار من كل جانب و تتوسطه ساحة شاسعة تزيده بهاء و رونقا و تهيم بك نفسك و تقول بأن كل أهله من الناس السعداء.إذا اقتربت كثيرا (…)
تسلل عبر النافذة بخفة لص يتقن مهنته. استقر على سرير النوم دون أن يستأذن أحدا/ الصاروخ. أحس برجة خفيفة واهتزاز مفاجئ وحرارة تسري في جسده، لكنه لم يقطع نومه الثقيل/ صاحب البيت.
امرأة خلف امرأة.. طابور طويل من النساء بجلابيبهن (البيضاء) وقفازات (بيضاء).. لا وجود للرًجُل هنا.. التفت يمينا و شمالا.. حاول أن يأخذ له مكانا في مؤخرة هذا الجدار النسوي (الأبيض).. قال له (…)