العدوان على لبنان
١. قانا ٢٠٠٦ أستيقظ في الثامنة صباحاً على ضجيج وصخب وضوضاء، أنهض مستاء، أمضي إلى غرفة الجلوس، لم أنم سوى ثلاث ساعات، وصلت إلى البيت على ما أظن في الخامسة، الدوار يلف رأسي، يتناهى إلى سمعي (…)
١. قانا ٢٠٠٦ أستيقظ في الثامنة صباحاً على ضجيج وصخب وضوضاء، أنهض مستاء، أمضي إلى غرفة الجلوس، لم أنم سوى ثلاث ساعات، وصلت إلى البيت على ما أظن في الخامسة، الدوار يلف رأسي، يتناهى إلى سمعي (…)
يغرقني الطوفان والدم ، ولون السماء الذي فقد زرقته، وعبث به حمق البشر، ليأخذ لون الرماد العقيم… ينكسر صمتي على مرايا الموت الشاحب ، تتخرب خلايا السكينة في داخلي، ويستيقظ الخوف جبارا في دمي ، لأجد (…)
بعد أن ضربت الشمس خيوطها الحارقة بشكل عامودي تسببت في قطع لحظات الحلم الذي سافر خلاله من هذا العالم الذي يصفه دوماً بالمادي الكئيب، تململ قليلاً وثبت نفسه كي لا يقع من على الأريكة التي ينام عليها (…)
إهداء .... الى كل ريما فى لبنان والوطن العربى.... اليك........يا من منحتنى القدرة على كتابة تلك الكلمات
أيها الجمع.. لقد تمادى الخطب الذي حل (بنا).. لقد مات الزرع وجفت مياه (وادينا).. وبقلة الأمطار ما بقيت، خضرة تكسو (أراضينا).. هذا يبكي شاته قد قضت، وهذا أبو الأيتام قد دق (ببابنا) يرجوا خبزا لصغير خلفه، أو ما تبقى لدينا من (طحينا)
صراخ في صراخ.. هكذا أصبحت حياتهم.. ودعوات في دعوات، لو أُسْتُجيب لها لانهدّتْ منها الجبال وأصبحت ركامًا.. وألفاظ نابية تتبعها كلمات لا تخلو من الياء الواصفة.. واتهامات لا تعد ولا تحصى.. الأعصاب مشدودة ومتوترة..
الليلة الاولي كان وجهها كالحليب واصابعها كالزبدة، وصوتها كصوت الكمانات وهي تشهق ببكائها الاخير. هكذا تخيلتها او وصفتها وانا ارتجف من شدة البرد علي مقعد الدراسة حين قالت معلمتي (شهرزاد) : انكم (…)