تجوال في خواطرَ لم تُكتَب بعد
الآن، أتجوّل في خواطرَ لم تُكتَب بعد، مُثقَلةٍ بالذّكرياتِ الضّائعة. أقتربُ حرفًا، فحرفًا، من المعاني المفقودة، وحين أصل، لا أجدُ إلّا رمقًا مجازيًّا لأهرب من فَظاعةِ العوالم القاسية. ورائي، (…)
الآن، أتجوّل في خواطرَ لم تُكتَب بعد، مُثقَلةٍ بالذّكرياتِ الضّائعة. أقتربُ حرفًا، فحرفًا، من المعاني المفقودة، وحين أصل، لا أجدُ إلّا رمقًا مجازيًّا لأهرب من فَظاعةِ العوالم القاسية. ورائي، (…)
في زقاق ضيق بمدينتي صادفت حزني ينتظرني يدفع بي إلى حانة النسيان على كرسي خشبي ألتقط أنفاسي أبعثر تاريخ حياتي بهدوء الحالمين ألثم جبين طفولتي أشرع نافذة الانفلات الناعم أتصفح فهرس ما تبقى من (…)
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمُ ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ إذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا والآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِموا ولّى زمانٌ به يا (…)
«١» رغم أننا حركة الزمن إلا أننا سنرحل عنه أو نرحل سوية....... نحنُ الأرقام و الحقيقة و المجازَ نحن غموض الزمن و انقشاعه بعد الضباب .... نحنُ الماءَ، نحن المفقودين من سرمدية الحياة . نحن (…)
أزورُكُمْ أزورُكُمْ مساءَ أجيءُ نحو بابِكُمْ لأطرقَ القلوبَ والأنحاءَ، أوزّعُ اشتياقيَ الجديدَ دون حاجةٍ لموعدٍ، أو أيّ شيءٍ يُربِكُ الأجواءَ أو يثيرُ حولَنا الأعباءَ. أجيئكُمْ أجيئكُمْ مساءَ (…)
الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى عـيشي عـفاف عليـه الله أحمده يـطيب حـتى و لـو أُطـعِمْتُـه مُـرّا جسيمي بالهيام شكا نحولا فقلت:ألم تقل لي كان عذبا فـمن قد (…)
«١» للمرايا وجوه للمرايا حنينٌ ملتهب كل شيء يمضي نحو النسيان كل شيء قابل للطي الماء المورق ها هنا في الندى لا تكابد فيما جرى عما قريب سيأتي الضحى. «٢» عيناك حريق السنابل في آب (…)