ظِلالُ الغيْثِ
يا غيثُ ظلّلْ قلبَ منْ نَزَحَا واسْكُبْ لهُمْ من شَمْسِنا قَدَحَا واغْسِلْ جِراحَ المُتعبينَ فِدًى وارْسُمْ على وَجْهِ المَدى قُزَحا يا غيثُ أنبِتْ في الرُّبى أرَجَا مع كلِّ دمْعٍ فاضَ أو (…)
يا غيثُ ظلّلْ قلبَ منْ نَزَحَا واسْكُبْ لهُمْ من شَمْسِنا قَدَحَا واغْسِلْ جِراحَ المُتعبينَ فِدًى وارْسُمْ على وَجْهِ المَدى قُزَحا يا غيثُ أنبِتْ في الرُّبى أرَجَا مع كلِّ دمْعٍ فاضَ أو (…)
يقولُ طفلٌ فلسطيني: أنا المنذورُ لصليلٍ على وقع هبوبٍ استلَّ مهنّده من سطورِ بقاء، فلم يبقَ للشمس في سقف لهاثي طعم الحجاب. أفردت أجنحةَ الأجراسِ، وبسطتُ رغبة التحدي في زحمة التباشير، وحين جاهرتُ (…)
لَحنٌ أَوَّل.. آلآتٌ مُستعدٌ للنُّهوضِ، تشيللو علَى وشكِ أنْ يَبدأَ المَعركةِ، يَعدُّ صَفّاً من الشُّعراءِ في المُقدِّمةِ. تَعويذةٌ تَجرُّ العودَ لِمُغازَلةٍ مَكشوفةٍ معَ صَوتِ نايٍ، أَوتارٌ (…)
غَرِّدْ بِصَوْتِكَ أَيُّهَا الصَّدَّاحُ وَاسْبَحْ بِفُلْكِكَ: تَشْتَهِيْكَ رِيَاحُ فَالنُّوْرُ يَخْرُجُ مِنْ ظَلامٍ حَالِكٍ وَيَنَامُ فِي حِضْنِ الصَّبَاحِ صَبَاحُ سَيَقُوْلُ: إِنِّي فِي (…)
بَنـِي العُربِ هَذِيْ الرُّبَى مَا لَها تَجُرُّ مِن العَارِ أَذْيَالَها! إِلَامَ يُبَاغِتُنَا الظُّلمُ فِيهَا وَيُلبِسُنَا الليلُ سِربَالَها؟! إِذَا نَجمَةٌ أَومَضَتْ في سَمَانَا جَنَينَا مِن (…)
١) لا نعرفُ الموت، لكننا نعرف كيف نموت واقفين، كي تظلّ الأرض حيّة تلد من دمنا خبزاً للغد، ونشيداً، للحياة. ٢) في البدءِ، لم تكن ثمَّةَ راية، ولا نشيد، فقط حجر صغير، سقط من جبل، ليسأل الأرض: (…)
والقصف يكتبُ نصّه العشوائيْ ويُفحم الأجواءَ بالأجواءِ مستهدفاً بالموت ضحكةَ طفلةٍ رفّت بشاشتُها على استحياءِ أقبلتُ من رحمِ القيامةِ ثائراً تصطفّ كلُّ المعجزاتِ ورائيْ فتقول غاراتُ العدوِّ (…)