إمتصاص المطر بأفواه الأساور
في عتمة الليلِ انثنيتُ، فتحتُ نافذتي أناجيكْ فأضاءَ ليلي ريشُ ديكْ! والصمتُ أغنيةٌ ويكملُها النبيذُ معتَّقاً فرفعتُ نخبَكَ قائلاً: أفديكْ! لا تُبْقِهِ في الكأسِ لا،
في عتمة الليلِ انثنيتُ، فتحتُ نافذتي أناجيكْ فأضاءَ ليلي ريشُ ديكْ! والصمتُ أغنيةٌ ويكملُها النبيذُ معتَّقاً فرفعتُ نخبَكَ قائلاً: أفديكْ! لا تُبْقِهِ في الكأسِ لا،
ما مات َ"كاملُ" "كاملُ"انـْـتـَدَبَـتـْهُ دجلة ُ لـلخلـود ِ مُمَـثـلا ً نخـلَ العـراق ِ وناطـِقـا ً باسـم االطفـولـة ِ باسـم حٌـلـم ِ الكادحـيـنْ والـناهـضين إلى الـصباح ِ
لا تحبينَ بلْ.... تريدينَ حُبّا.. أنتِ.. لم تكذُبي وان كان
من كل عريق وجميل تحتضنه الأرض من كل فسيلة، من كل شجرة، من كل زهرة من كل روح عطرة أودعت في نفوس الكائنات من الحب كل الحب من قطرات الندى بوادي السباع من كل طيب تنطق به الألسن
في وريد المدينة يصرخ غضب باهت ينم عن حقد صدئ وضغينة يحث النزلاء على إخلاء المقاعد الإسمنتية
أول ما شفتك شدنى الحزن فـ عنيكى عيون حزينه.. مالينين حيره وسؤال!! كان لازم أهرب.. بس أنا مغرم بحل الأسئلة خدنى السؤال واحترت فيه
سنواتٌ مرَّتْ وأنا أكتبُكِ في دفاترِ النَّرجسِ، وعلى جذوعِ أشجارِ الحورِ والصَّفصافِ، وفي كتابِ الورودِ والأزاهيرِ، وبينَ دهاليزِ المدنِ المنسيَّةِ وأزقَّتِها، وعَبْرَ دروبِ الجبالِ والوديان.