في حديقة البنفسج
سنقول الآن أشياء كثيرة عن القمحِ والوطنِ والمنفى عن اشتعال القبلة الأولى وعن غناء الموت عن الصمت عن ضياع اللون
سنقول الآن أشياء كثيرة عن القمحِ والوطنِ والمنفى عن اشتعال القبلة الأولى وعن غناء الموت عن الصمت عن ضياع اللون
وصل الخبر، حمورابي في السجن، وكل ديانات الأرض تفاهاتٌ حسب تصوّر قاتلْ. هو من سنَّ التشريع بدون مُنازلْ. عدل الإنسانية صنعته يا بابلْ.
جُرحٌ قَديمْ وَالبَحرُ أَبيَضُ كَالمَسافَةِ بَينَ عُكّازَينِ مِن حَجَرٍ: فِطامِكَ وَاغتِرابِكَ في زَفيرِ النَّملِ مِن أَليافِ مِشنَقَةٍ _ تَهُبُّ الرّيحُ
يا من نسيت صـــــداقة العمر وهجرتني مـن حــيث لا أدري آلمتــــني أرّقــــــــت أجفانــي وجعلتني أحتـــــار فـي أمـري أجّجت في الأحشـــاء نيرانــي وأثرت في الأشواق أشجـانــي
كلما تمنيت الوصول للصبح كي أعاقر الضياء وأخالط لونا جديدا لوى مارد بطول الفجيعة عنق الأماني وأعاد الليل إلى منتصفه
وكان أن علق خلف المدى قصيدة وكسرة من صدى حتى إذا أوحشه صمته في الموت شوقا وحنينا شدا أو ربما أدرك معنى بدا له خفيا من كتاب الردى
ها هم دخلوني .. دخلوا في الاعماق ها هم في احشائي منتصرون ها نحن هنا، منهزمون وهناك أبي وشقيقي وكذلك أبنائي فرّوا .. لسموات، أقرب من ظلي لحروب ٍ تعرفهم بحدائقهم