انتقاؤكَ للموت
أهذا احتفاؤكَ بالصّـمتِ شِـعرُكَ : ذنبُكَ أيقظتَ في الجمر ِ لحظة َ حُبٍّ شقيٍّ رُويدكَ كيف تركتَ القصيدة ََ تعبرُ هذا الضّـياع ِ إلى لغةٍ من حَجَرْ وكيف نزفتَ ومتَّ لوحْدكَ .. يا لحظة ً من سماءٍ
أهذا احتفاؤكَ بالصّـمتِ شِـعرُكَ : ذنبُكَ أيقظتَ في الجمر ِ لحظة َ حُبٍّ شقيٍّ رُويدكَ كيف تركتَ القصيدة ََ تعبرُ هذا الضّـياع ِ إلى لغةٍ من حَجَرْ وكيف نزفتَ ومتَّ لوحْدكَ .. يا لحظة ً من سماءٍ
أغْرَقْتِنِي وغَرَقْتِ فِيََّ وَأغْرَقَتْنِي فِيكِ خَارِطَةُ الْحَرِيقِ وَلَمْ تَزَلْ فِي خَاطِرِي طُرُقٌ تُعَبِّدُنِي
يومان ونيف لم يرقص قلبي على كف امرأة تجملت بين أناملها الحناء
اكتِمَالُ دَائِرَةٍ بِصفرِيَّةِ مَعنَاهَا.. رَقصَةُ بَردٍ، مَثقُوبَةَ الشُّعُور نَزفٌ يَأملُ بِشُعَاعِ شَمسٍ وَ.. لِلظِّل فُتور امرَأةٍ تُشبِهُهُ
شَدَا قَلَمِي فَحَارَ بِهِ الحِــدَاءُ أَيَبكِي أَم يُزَغرِدُ، ذَا عَطَاءُ! فِلِسطينُ البَقَاءُ كَفَى حُرُوفِي بِنُورِ العِزِّ أَشبَعَهَا الضِّيَاءُ كَفَى حَرفِي تَبَتُّلَهُ لِشَعبٍ يَبِيعُ المَالَ سِيمَتُهُ الوَفَاءُ
رعد ٌ يدق ُّ حبر الموت نزيفٌ من دم ٍ لا يضمحل! عرائسُ من زمن ٍ مأسور... وأسراب ٌ على أبواب الصبر
في هذا الصباح لفظت المدينة قرها وفروها... رمت بالرطوبة