وطن السلالة
يصبو إلي مجيئها مطرا ونرجسْ وعيونها حلم جميل من تأملنا تأسسْ
يصبو إلي مجيئها مطرا ونرجسْ وعيونها حلم جميل من تأملنا تأسسْ
لأنَ نهاركَ وغدٌ رسمتَ لليلكَ ليلا ً بطيءْ لأنكَ أمسَكَ لم تعتقد من غدٍ أي شيءْ
لَم يسمح أبدا للدنيا أن تقتله لم يرضخ للوهم الفضي القابع خلف الينبوع ألقى جلباب الأفكار المتهدل قضم اليربوع
الأرضُ مملكةُ الذي قَتَلَ الفُراقَ بحُلْمِهِ. بلدٌ.. يُسافِرُ في المُسافِرِِ كي يَزورَ بَقاءَهُ. الأرض أمّي بالتَّبنّي؛ تهليلَةُ المأوى.. وما في الهَجْرِ من دَرسٍ وثائرْ.
حين تضيق الكلمة يتسع الصدر لاحتضان كامل الأسف. الماء المالح ينعي
جلستُ على بساطِ الليلِ أبكيها دموعي جرَّحتْ خدِّي على الدنيا بما فيها وصوتي بُحَّ في صدري تُراني متُّ؟ لا أدري ولكنَّ الهوى فوقي هوى ، والصبحُ لا يأتي إلى عمري جلستُ أُكاتِبُ الذكرى تُراها عادتِ (…)
يا أيها الأطفال! في عالمِ العروبةِ الغافي على الضلال في عالمٍ محنطِ الرجال قد جئتكم من وطنِ الجراح