يا دارَ عبلة..
هل أصبح الإذعانُ نجمَ الموسمِِِ أم هل شربتَ الكاسَ قبل تندُّمِ يا دارَ عبلةَ.. للشروق تطلَّعي رغم احتدام النار أو سيلِ الدمِ لا تعبئي بالناظرين وصمِتهم فالناظرون إليكِ.. كلهمُ عَمي
هل أصبح الإذعانُ نجمَ الموسمِِِ أم هل شربتَ الكاسَ قبل تندُّمِ يا دارَ عبلةَ.. للشروق تطلَّعي رغم احتدام النار أو سيلِ الدمِ لا تعبئي بالناظرين وصمِتهم فالناظرون إليكِ.. كلهمُ عَمي
وأنا أعضُّ على أصابع الأيام بأسنانِ صرختي.. هل جثة تحتلُّ البقاءَ الحر في هذا الحصار المر َّ
كان البريق ُ في عيونها بداية َ المجازفة والنار ُ تحرق ُ البواطن َ السحيقة َ المضمخة والذبذبات ِ المـُترفَــَة
من بين ثنايا الصمت تنادي لتُعانِقَ حُلُمَ المستقبلْ ترنوعيناها
للمدى ذكرى وللشفق الوجوه نقش القش على نهر يشيخ ْ ربما كان المدى
من جديد، عاد الصوت المغير، مثل وجوه أصوات أيدي صبية
كنت يوماتى بمسح بشفايفى الضحكة بتاعتك وأهديكى الشمس وأعملك من جسمى جناين