الجمعة
الجمعةُ.. طقسٌ من طقوس الانتظار فيه يخرج الفؤاد.. يعتكف المقاهي.. أمام طيف حبيب كالجدار
الجمعةُ.. طقسٌ من طقوس الانتظار فيه يخرج الفؤاد.. يعتكف المقاهي.. أمام طيف حبيب كالجدار
لماذا ارتجلتِ المسافة بيني وبين العذاب ارتجالا وأطلقتِ قلبي بلفح الصحارى غزالا ولما ارتجلتكِ وجدا، غرستِ بجرحي نصالا ؟!! لماذا بكيتِ عليَّ ومنِّي؛
صَباحُ الخَيرِ "إسرائيل"! رَمادُ نِهايَةِ القُدّاسِ آخِرُ شَمعَةٍ رَفَّتْ عَلى نَعشٍ مَزاميرٌ
سلامُ أيّها الأحبابُ في الدنيا وأبدأ بالسلام على فلسطيني فتتبعني شياطينٌ تحاصرُها فأرجم ما أراهُ من الشياطينِِ
لم يكن غيرُها من يدقُ على بابِ وجديَ في آخرِ الليلِ ليلي
إرحَلْ.. فَمِثلُكَ لا يَخافُ رَحيلا واترك لِمِثليَ مِنبَرَاً وهَديلا إرحَلْ.. (وخُذْ مَعكَ الكَرامةَ) كُلَّها واترك دماءَكَ للكِرامِ دَليلا إرحَلْ.. ولكن دَعْ مكانكَ نخلةً لِتظلَّ (فينا) شامِخاً وجميلا
أهبة تنظر العابرين إلى حتفها في انتظار الذي قد مضى دونما بصمة في المدارْ دائما تنظر الغيث باسم الذي