إسْرَاءٌ إلى صَلَواتِ الرُّوح..
وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ فاذهبْ أنتَ وما يَعْرُوكَ مِنَ الذَّوَبانِ على أعتابِ الطيفِ إلى المعسولِ منَ الأحلامِ..
وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ فاذهبْ أنتَ وما يَعْرُوكَ مِنَ الذَّوَبانِ على أعتابِ الطيفِ إلى المعسولِ منَ الأحلامِ..
سرْ ...لا تقف ْ واتركْ همومـَك تنذرف ْ ! وتوقََّ مهزلة َ الغرام وحكاية َ الأمل ِ الخرفْ ما زالَ يسرقك َ الحنينْ وشتيت آمالٍ تثاءَبَ بينَ عينيها الأرقْ وبقيتَ وحدكَ تحترقْ .. أوَ تدّعي ...
يما خمرَ العجينُ ولم تجيئي في إهاب الراهبات ولا قدمت نذراً من غبار الطلع للشرفات
إنّي أحبُّكِ فاسمعي قلبي، وصوتَ البلبل الآتي. تجدّدُني ابتسامتُكِ الفراشةُ،
قد صارت تُرهبُني الكَلماتْ.. ترميني خلف دياجي الصمت المطبقِ..، كالصلواتْ... تنفيني في وجع الأشباهِ..
يا أبتي: علّمني الحكمة فأنا منذُ سنين ٍ أ َسمع ُ طلقَ المعنى خلف جدار الليل يا أبتي: في هذا العصر المـُتغني بالإنسان ِ تـُحاصرنا أفكار العيّارين ومشروعات المرضى النفسيين
نزيف جميع الجراحِ الدماءُ ونزف جراح الحسين الضياءُ تجفّ ُ وتذوي عروق الضحايا وما جفّ عرقٌ بها كربلاءُ