العَرَبةْ
ليس في وُسْعِنا الآنَ أن نُوقِفَ العَرَبةْ فلنكنْ طيّبيْنِ معاً.. ربّما بعد منعطفٍ، بعد منعطفينِ، سيتّضحُ الدّربُ أكثرَ: من أنتَ؟ قد تسألينَ، وأسألُ:
ليس في وُسْعِنا الآنَ أن نُوقِفَ العَرَبةْ فلنكنْ طيّبيْنِ معاً.. ربّما بعد منعطفٍ، بعد منعطفينِ، سيتّضحُ الدّربُ أكثرَ: من أنتَ؟ قد تسألينَ، وأسألُ:
طوفان أغنيةٍ عجوز، شمعدانٌ شاحِبٌ يتوسطُ الجُدْرانَ والسقف المعلقُ؛ وْدَجٌ لعَرائس الرغباتِ! عاجزَة ٌ زرافاتُ المواويل الغريبَة عنْ لِحَاق النورَس الشادي بعشق البحر والبيداء
قالت: رأيتك في السهول وفي الذُرا مُتَبَسِّماً؛ لا تستكين لما جرى ترنوإلى السَبع ِ الطِبَاق ِ بنظرةٍ فيها القناعة والرجاء مُبَرِِّّر
هدموا البيوت وشردونا جرعونا ذلهم فتناثرت أعشاشنا بيد الجوارح واعتلاها طيف بسمتها الغرور وتحصنت في حينها كل الفوارس والخيل ما عادت ليعرفها الضمور والماضيات مع البيارق نكست واجتاحها خجل فأدماها
ما كُنتُ في هَجرِ الأَحِبَّة أُسْعَدُ فالسيرُ في قَفرِ النَوى لا يُحْمَد مَنْ قالَ أَنِّي ضِقتُ ذَرعاً بالهوى وَأنا الذي في حُبِّهِ يتَوَحَّدُ وَالحُبُّ عِنْدِي طائرٌ عَرَفَ الندى يَسْبيه عطرُ الصبح ِ وَهوَ يُغَرِّدُ
تبتسم الآن وتمشي في الطريقِ قصيدةٌ أخرى تراودها فترسم وجهها مِلء ابتسامتها وترحلُ حينما مرَّت على ظلّي ارتجفتُ من الحنينِ
لمْ يبقْ في جَسَدِي مَا لا يُفتّشُ عنكِ في كُلّ الجِرَاح مُحدّداً شَكْلَ النّسيجِ ونبضةٌ تَشتَاقُ للدورانِ حسبَ إرادة الشّوقِ الأخيرِ وَحَسْبَما ينوي الصِراع سألتُكِ بالذي يُعلّقكِ مِراراً فَوْقَ جِدَارِ ذَاكِرَتي