تــــاءٌ ونـــون
قالوا بأنِّي فتنةٌ في كل وادٍ تستعرْ قالوا بأنَّ ملاحتي تكٌ يباغت كل سرْ قالوا بأنَّ مصيبتي أنِّي فهل لي أنْ أفرْ
قالوا بأنِّي فتنةٌ في كل وادٍ تستعرْ قالوا بأنَّ ملاحتي تكٌ يباغت كل سرْ قالوا بأنَّ مصيبتي أنِّي فهل لي أنْ أفرْ
مَاتَ الوَفَاءُ فَقَالَ الليلُ والأَلمُ تَبَّتْ يَدَاكِ وتَبَّ الشِّعْرُ والقَلَمُ أَذِمَّةُ الغَدْرِ والغَدَّارِ قَدْ رَحُبَتْ أَمْ بِالوَفاءِ هُنَا قَدْ ضَاقَت الذِّمَمُ؟ اليَومَ أكتبُ مِن فَيضِ الجِراحِ وَمِن مَا كَانَ في القَلبِ مِن عِشقٍ لِمَن ظَلَمُوا
أصحاب العِزّة .. وَصفٌ لا أسمَعهُ في مؤتمراتِ القمّة لكن يتلألأُ في حِطينَ وفي أحياءِ القدسِ وفي أحيائِك يا غزّة يتلألأُ في أحياءِ بلادي من أقصاها
تقتاتُ أحشاءَ الرؤى تأتي النبوءةُ أنَّهُ الوقتُ حانَ فحرري.. هذي الضفائ من قيودِ الأشرطةْ. الوقتُ حانَ
عندما يأتي المساء يا صديقتي لا تدعي الشفق المشتعل يشعلك كي لا يقول للشمس ها أنذا أقوى منها ومنك لا تتركي النسيم الهارب من فوهة الأحزان يطفئك فالليل مازال طويلا والعيون الصغيرة التي تنام في حضن كفيك تخاف شبح المساء وأنت وحدك من تغدو أصابعها شموعا بين كل النساء
شبحٌ أراهُ ولا يراني عن يميني يرصدُ الأخطاءَ، والعثراتِ يحفظها قريني عن شمالي، لا يبالي أين يلقي وجهه، فلربما يُلقيه فوقَ النارِ، أو من فوقِ مرتفعٍ - ويكفيهِ اقترابي من مطاياهُ -
نَهْدٌ تَبَارَكَ بالبَهَاءِ مُطَوَّقُ أسْطُوْرَةُ القُدَمَاءِ فيْهِ تُصَدَّقُ وَالحَلْمَةُ الحَمْرَاءُ فَوْقَهُ نُقِّشَتْ بالوَرْدِ والرَّيْحَانِ حِيْنَ يُنَمَّقُ نَهْدٌ عَلا جَسَدَاً فأَوْرَقَ مَجْدُهُ وَهَوَى عَلَى جَسَدِي فَأَيْنَعَ مَشْرِقُ والغَرْبُ يَقْبَعُ في ظَلامٍ دَامِسٍ فالشَّمْسُ مِنْ نَهْدِ الحَبِيْبَةِ تُشْرِقُ